وقال صدر في ندوة الصحوة الاسلامية: ان اولى الاوراق الاميركية والغربية تتمثل في المخطط الهزلي الذي يزعم ان الطاقة النووية الايرانية غير قانونية.
واضاف: ان التقرير الاخير لامانو كان مباينا للتقارير الاخرى لـ ان بي تي، حيث يدعي اننا لا نعلم الهدف من وراء نصب ايران لاجهزة الطرد المركزي، ولعلها تهدف لصنع السلاح النووي.
وتابع صدر: ان حلفاء اميركا وبريطانيا والكيان الصهيوني لديهم العديد من النشاطات النووية، الا انهم يقفون بوجه ايران، في حين انهم يعلمون ان ايران ليست بصدد صنع القنبلة النووية، الا انها تريد ان تمتلك التقنية النووية لتستفيد منها في المحطات والطب والمجالات العلمية.
وشدد على ان ايران هي احدى الدول القليلة التي ابدت اكبر مستوى من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اطار الـ ان بي تي، حيث لا توجد ادنى مخالفة في النشاطات النووية الايرانية.
وراى نائب رئيس البرلمان الايراني ان المخطط الثاني يتمثل في استغلال ورقة حقوق الانسان، وتهويل بعض الملفات القضائية ومن خلال الاستفادة من بعض العناصر المعادية للثورة من قبيل احمد شهيد المراسل المرتبط بالغرب والكيان الاسرائيلي، الذي يدافع عن بعض عناصر زمرة المنافقين الارهابية من الذين نفذوا عمليات اغتيال لابرز الشخصيات في البلاد.
واعتبر صدر ان مزاعم مؤامرة اغتيال السفير السعودي في اميركا، بانها تشكل المخطط الثالث الذي اعدته اميركا والغرب ضد ايران، مضيفا: ان ايران هي من اكبر ضحايا الارهاب و الارهابيين.
واوضح ان هناك خططا خبيثة وراء هذه الخطوات التحريفية، واولها حرف الراي العام عن احداث المنطقة والثورات المختلفة وثانيها التخفيف من عبء الحركات الشعبية الاحتجاجية في اميركا والغرب.
وتابع: ان الكيان الاسرائيلي كيان ارهابي يخطط للاغتيالات في جميع انحاء العالم، فحينما اختطف القذافي الامام موسى الصدر قبل حوالي اربعين سنة، وفي الحقيقة ان الكيان الاسرائيلي واميركا هما من ارتكبا هذه الجريمة، حيث يلتزمان الصمت ازاء هذه الجرائم.
وشدد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية تحت راية القيادة، ونشر الوعي بين افراد الشعب، من اجل مواجهة مثل هذه المخططات.