الإحتجاجات الشعبية السلمية تتواصل في مختلف أنحاء البلاد ضمن فعاليات (إننا باقون), المطالبة بالحرية للمعتقلين و بالإصلاح السياسي و برحيل الإحتلال السعودي الذي ما إنفك يقمع و يتصدى الى جانب قوات أمن النظام الخليفي و المرتزقة للمحتجين بالرصاص و قنابل الغاز السام و المسيل للدموع, و أفادت مصادر المعارضة عن نقل المواطن عباس إبراهيم حسن الماجد الى المستشفى العسكري في حالة حرجة إثر تعرضه للضرب بوحشية من قبل قوات الأمن بعد إعتقاله يوم السبت الماضي خلال فعالية "سهام الكرامة" الإحتجاجي.
بدورهم مرتزقة النظام البحريني و البلطجية يواصلون إعتداءاتهم على المتظاهرين السلميين المطالبين بالحرية و الديمقراطية و التغيير و العدالة الإحتماعية و بحق تقرير المصير.
رئيس مركز حقوق الإنسان في البحرين نبيل رجب أعلن إختفاء الشاب طاهر الغانمي في منطقة بني جمرة منذ خمسة أيام, في حين وردت معلومات عن إختطافه على يد قوات الأمن البحرينية و إحتجازه في المستشفى العسكري.
ضغط المعارضة على النظام الخليفي إقتصادياً يستمر عبر فعالية " بنك الكرامة" التي أحدثت إرباكاً في الأوساط المالية حسب ما أكدت المعارضة التي كشفت أن بعض المصارف أقفل أبوابه حتى إشعار أخر, فيما مصف البحرين الوطني أوقف خدمة تحويل الأموال, و يؤكد إئتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير أن العديد من المودعين عمدوا الى سحب أموالهم من حساباتهم المصرفية الخاصة في إطار الفعالية المذكورة.