وكان قادة الكتل السياسية العراقية اتفقوا في اجتماع برعاية الرئيس العراقي جلال طالباني الشهر الماضي على ضرورة بقاء مدربيين أمريكيين،لكنهم رفضوا منحهم الحصانة التي تطالب بها الولايات المتحدة.
وكشف مصدر برلماني عن محاولات يجريها نائب الرئيس الاميركي جو بايدن بشكل سري مع الحكومة العراقية لابقاء عدد من الجنود الاميركيين في العراق بعد نهاية العام الحالي ، في اطار التدريب أو خارجه.
و تتكثف التصريحات المعبرة عن الرفض الشعبي و السياسي لبقاء جنود الاحتلال الاميركي في العراق تحت مسميات مختلفة فبعض النواب اتهم القوات الاميركية بالضلوع ببعض عمليات الاغتيال
و البعض الآخر يتهمها بمحاولة زرع الفتنة الطائفية في البلاد لتبرير البقاء بعد موعد الانسحاب المقرر نهاية عام 2011.
ويؤكد آخرون على ان العراق لا يحتاج الى ابقاء اي عنصر اميركي تحت اية ذريعة وان الترويج لحاجة البلد الى مدربين اميركيين مجرد تلفيق .و ان بامكان الحكومة ارسال عناصر من الجيش الى الدول المتطورة في المجال العسكري لتلقي التدريب والعودة لنقل خبرتها الى القوات العراقية.