واكد المشاركون على رفضهم لأي شكل من اشكال التدخل الاجنبي في الشأن الداخلي السوري، مشددين على الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي.
وحذر المشاركون من المتآمرين على سوريا، مؤكدين ضرورة عدم اعطائهم الفرصة للوصول الى اهدافهم.
وقد حمل المتظاهرون في هذه المسيرة علما سوريا بطول 3 كيلومترات امتد من ساحة المحافظة الى ساحل البحر في اللاذقية .
وكانت العاصمة دمشق قد شهدت يوم امس ايضا مسيرة شعبية حاشدة دعما للاصلاحات وتاكيدا على رفض التدخلات الخارجية .
كما شهدت منطقة الحسكة في شمال شرقي سوريا تظاهرات مماثلة يوم امس الاربعاء .
وتاتي هذه المسيرة غداة مغادرة اللجنة الوزارية العربية دمشق بعد محادثات مع الرئيس بشار الاسد وصفتها بالايجابية.
وقالت اللجنة إنها ستعاود الاجتماع بالقيادة السورية يوم الاحد المقبل، ولمست حرص الحكومة السورية على العمل معها للتوصل الى حل.
وقد اعرب رئيس الوفد الوزاري العربي عن ارتياحه بعيد هذا اللقاء معلنا مواصلة اللقاء في الثلاثين من الشهر الجاري.
واكد رئيس الوفد، رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها حمد بن جاسم آلثاني في تصريح صحفي بثته وكالة الانباء الرسمية (سانا): ان "اللقاء معالرئيس السوري كان صريحا ووديا".
واعلن رئيس الوفد ان اللجنة والقيادة السورية ستواصلان "الاجتماع فيالثلاثين من هذا الشهر"، واضاف: "لمسنا حرص الحكومة السورية على العمل معاللجنة العربية للتوصل الى حل".
ويضم الوفد وزراء خارجية كل من الجزائر والسودان وسلطنة عمان ومصر، اضافة الى الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.
وكان وزراء الخارجية العرب دعوا في 16 الجاري في بيان صدر في ختاماجتماع طارئ عقدوه في القاهرة الى عقد مؤتمر حوار وطني يضم الحكومة السوريةو"اطراف المعارضة بجميع اطيافها خلال 15 يوما".
وحددوا مهمة اللجنة "الاتصال بالقيادة السورية لبدء الحوار بين الحكومةواطراف المعارضة لتنفيذ الاصلاحات السياسية التي تلبي طموحات الشعبالسوري".