دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، روسيا للوقوف الى جانب مطالب اعلان طهران النووي، وعدم السماح باقحام ذرائع اخرى من شانها ان تمنع التعاون البناء.
واشار الرئيس احمدي نجاد في تصريحات ادلى بها للصحفيين الاحد على هامش اجتماع مجلس الوزراء، الى اصدار اعلان طهران حول تبادل الوقود النووي واوضح: ان هذا الاعلان فتح الطريق وازال الذرائع .
وقال: ان المتوقع من الدول الجارة والصديقة الدفاع بحزم عن هذا الاعلان وان لا تسمح بخلق اي ذرائع تعيق التعاطي البنّاء.
واضاف الرئيس احمدي نجاد، ان ايران صادقة في صداقتها للاخرين وتنتظر منهم التعاطي معها بالاسلوب ذاته.
واعرب عن امله بان تبحث روسيا هذا الموضوع وفق نظرة دقيقة واوضح في ذات الوقت، ان المواقف سيسجلها التاريخ وستکون جزءا من المستقبل ولا يمکن للمواقف المتخذة ان تنتهي بمضي الوقت.
ووصف الرئيس احمدي نجاد ايران بالبلد الکبير والملتزم بالقوانين والذي ابدى الحد الاقصى من التعاون مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية وقال: ان اعلان طهران اکد الحد الاقصى من المصداقية وبناء الثقة من جانب ايران.
واوضح: ان المتوقع ان يدخل جار ايران (روسيا) الساحة اکثر حزما من الاخرين في هذا المجال وان يقف الى جانب الشعب الايراني.
واضاف: ان اعلان طهران کان شفافا ووفر فرصة جديدة في التعاون والتعاطي البناء على الصعيد العالمي .
وقال الرئيس الايراني: ان الاعلان عن المواقف کان شفافا للغاية ويؤکد الالتزام بمعاهدة حظر الانتشار النووي والتنسيق في المواقف بين البلدان من اجل الدفاع عن الحقوق النووية للشعوب وفق قوانين الوکالة الدولية للطاقة الذرية والمعارضة الصريحة لانتاج اسلحة الدمار الشامل والانشطة الضارة والهدامة في هذا السياق.