اصدر الرئيس الاميركي باراك اوباما الاثنين اوامر لحكومته بمراجعة سياسة بلاده تجاه كوريا الشمالية، كما امر الجيش بمساعدة كوريا الجنوبية فيما وصفه بردع اي اعتداء كوري شمالي بعد حادث غرق بارجتها العسكرية.
وعبر وباما الاثنين عن دعمه الكامل لسيول كما رأى ان العقوبات التي فرضتها سيول على جارتها الشمالية "مناسبة تماما".
الا ان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ادعت في بكين بان الولايات المتحدة "تبذل جهودا شاقة لتجنب تصعيد" في شبه الجزيرة الكورية.
وقالت ان "الكوريين الشماليين يخلقون وضعا هشا جدا في المنطقة، يدرك كل بلد مجاور او قريب من كوريا الشمالية ضرورة تطويقه" على حد تعبيرها.
كما اكد الناطق باسم البيت الابيض روبرت غيبس في بيان اليوم ان "التزام الولايات المتحدة الدفاع عن كوريا الجنوبية لا لبس فيه".
واضاف ان اوباما "امر القادة العسكريين بالتنسيق بشكل وثيق مع نظرائهم في كوريا الجنوبية ليكونوا على استعداد لردع اي اعتداء في المستقبل".
وتابع "سنبني على اسس قوية اصلا وتعاون ممتاز بين عسكريينا وندرس امكانية تعزيز وضعنا في شبه الجزيرة في اطار الحوار الجاري بيننا".
وتنشر القوات الاميركية قوات قوامها 28 الفا و500 رجل في كوريا الجنوبية التي اكد وزير دفاعها كيم تاي يونغ ان بحريتي البلدين ستقومان بتدريب لغواصات قبالة السواحل في اطار الرد على كوريا الشمالية.
وستزور كلينتون سيول الاربعاء للقاء الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك وكبار المسؤولين.
بدوره اعلن الرئيس الكوري الجنوبي "لي ميونغ باك" احالة القضية على مجلس الامن، وهدد بيونغ يانغ بانها ستدفع ثمن اغراق البارجة.
واعلن لي في كلمة تلفزيونية ان سيول ستضع حدا لعلاقاتها التجارية مع كوريا الشمالية وستمنع السفن التجارية من الشمال بسلوك ممرات الملاحة في مياهها الاقليمية.
هذا وتنفي بيونغ يانغ مسزوليتها عن حادث اغراق البارجة واتهمت سيول بفبركة الادلة مؤكدة ان البلدين باتا "على شفير الحرب".