مشعل: لا نعارض دولة فلسطينية بحدود 67 ولن نعترف بالاحتلال
الإثنين ٢٤ مايو ٢٠١٠
٠٧:٢٧ بتوقيت غرينتش
اكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مساء الاحد، ان الحركة لا تعارض اقامة دولة فلسطينية على حدود عام 67 وعاصمتها القدس، وانجاز حق العودة، ولكن دون الاعتراف بالاحتلال.ولفت مشعل في لقاء صحافي بدمشق الى عدم موافقة الحركة على شروط الرباعية الدولية، وهي الاعتراف بالكيان الاسرائيلي.وأشار الى ان السلطة الفلسطينية ليس بيدها أي أوراق قوية حتى تذهب الى المفاوضات لذلك هي تذهب الى مفاوضات "خاسرة".وقال مشعل "ان حدود العام 1967 لن تأتي بسهولة حيث تحتاج الى مقاومة وان حماس مع حل الدولتين وحدود 67 دون الاعتراف باسرائيل" .
اكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مساء الاحد، ان الحركة لا تعارض اقامة دولة فلسطينية على حدود عام 67 وعاصمتها القدس، وانجاز حق العودة، ولكن دون الاعتراف بالاحتلال.
ولفت مشعل في لقاء صحافي بدمشق الى عدم موافقة الحركة على شروط الرباعية الدولية، وهي الاعتراف بالكيان الاسرائيلي.
وأشار الى ان السلطة الفلسطينية ليس بيدها أي أوراق قوية حتى تذهب الى المفاوضات لذلك هي تذهب الى مفاوضات "خاسرة".
وقال مشعل "ان حدود العام 1967 لن تأتي بسهولة حيث تحتاج الى مقاومة وان حماس مع حل الدولتين وحدود 67 دون الاعتراف باسرائيل" .
واكد ان حماس لا تسعى للحرب، لكنها مستعدة لصد اي عدوان، وقال "نحن لا نريد أن نرهق الناس في غزة الا أننا سنقاتل لأن مبررات الحرب لدى اسرائيل موجودة ومتوفرة الى حد بعيد لکن نحن لا نعرف التوقيت".
واضاف أن رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين "نتنياهو يضع نصب عينه على الأردن کوطن بديل للفلسطينيين" مطالبا ألاردن باثبات أنه "صادق في دعمه بعدم قبول صيغة نتنياهو" .
وقال "ان حماس ضد أي دولة فلسطينية منقوصة السيادة وان أي مسؤول فلسطيني لن يجرؤ على الموافقة على ما رفضه ياسر عرفات في کامب ديفيد".
وأکد مشعل ان حماس ترى أن أي مفاوضات ستکون محکومة بالفشل ونحن في حماس "سنبقي أيدينا على الزناد لأن المقاومة هي الحل في ظل أفق مسدود للتسوية" .
من جانب آخر قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس انه طالب الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف خلال زيارته الاخيرة لسوريا ببذل الجهود لرفع الحصار عن قطاع غزة.
ووصف لقاءه بالرئيس الروسي "بالممتاز" حيث حضره الرئيس السوري بشار الأسد ووزيرا خارجية سوريا وروسيا، معتبرا أن ميدفيديف اتخذ خطوة "شجاعة" بلقائه بحرکة حماس.