قال رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ اليوم الاثنين، ان بلاده على استعداد تام للحوار مع الحكومة الباكستانية.
واضاف سينغ خلال مؤتمر صحافي في نيودلهي، ان بلاده تسعى لحوار يتناول جميع القضايا العالقة بين البلدين شريطة العمل على منع استخدام الاراضي الباكستانية لنشر ما وصفه بالارهاب في الهند.
كما اشار الى ان بلاده اوقفت الحوار بعد الهجوم الذي شهدته مدينة مومباي، وانه يامل ان يتحرك هذا الحوار الى الامام في الايام المقبلة.
وقال سينغ الذي مر عام واحد على اعادة انتخابه لتولي فترة ثانية أن أولوياته تتضمن تحسين العلاقات مع اسلام اباد بالاضافة لتحقيق نمو اقتصادي بنسبة 10 % مع الحد من معدل التضخم.
وقرر رئيس الوزراء الهندي ونظيره الباکستاني يوسف رضا جيلاني في نيسان/ابريل الماضي استئناف مباحثات السلام وأصدرا توجيهاتهما لوزيري خارجية البلدين باجراء مباحثات في تموز/يوليو المقبل.
وکانت الهند قد أوقفت الحوار في أعقاب الهجمات التي استهدفت مومباي عام 2008 مما أسفر عن مقتل 166 شخصا والتي تقول دلهي أن جماعة العسکر الطيبة التي تتخذ من باکستان مقرا لها هي المسؤولة عنها.
وقال سينغ في اشارة للمباحثات المقبلة في تموز/يوليو المقبل "نحن مقبلين على بداية".
وأضاف "هذه ستکون أول جهود کبيرة تتعامل مع القضية الاساسية وهي الافتقار للقدر الملائم من الثقة بين البلدين".
وقال "اشعر بالتفاؤل بأن هذه العملية يمکن أن تمضي قدما".
وأشار الى أن الهند على استعداد لمناقشة کل القضايا العالقة والتي تشمل الخلاف حول منطقة کشمير الواقعة في الهيمالايا المتنازع عليها.
وقال سينغ "ان أجندة فترتنا الثانية تسعى لتدعيم السياسيات التي تستهدف صالح المواطنين والبرامج التي بدأتها حکومتنا منذ عام 2004 " کما توقع سينغ أن ينمو الاقتصاد الهندي بنسبة 5ر8 % خلال العام المالي الحالي.
وأضاف " هدفنا على المدى المتوسط يرمي الى تحقيق نسبة نمو تبلغ 10 % في العام ".
وقال "انني مقتنع أنه في ضوء معدلات مدخراتنا واستثماراتنا يعد هذا هدفا قابلا للتحقيق".
وفي اشارة الى معدل التضخم المرتفع قال سينغ انه نتيجة للخطوات التي اتخذتها حکومته ظهرت دلالات على تراجع الاسعار. الاسعار مازالت تمثل قلقا کبيرا ".
وأضاف "أستطيع أن أؤکد أنه بحلول کانون أول /ديسمبر المقبل سوف نستطيع خفض الاسعار بنسبة تترواح ما بين 5 الى 6 %".