كما استشهد في تعز ثمانية محتجين وأصيب العشرات جراء قصف القوات الموالية للرئيس اليمني للمدينة.
وبين أحد المصابين في التظاهرة السلمية التي تم قمعها لمراسل العالم في صنعاء أن قوات صالح: حاصرونا من الأمام والخلف ووقعنا كضحايا في الوسط وبعد ذلك انهالوا علينا بالضرب.
وصرح القيادي في المعارضة اليمنية نايف القانص أن الجريمة التي ارتكبت هي الجريمة الثانية عندما قام نظام السفاح علي عبدالله صالح باستدراج المسيرة وأوصلوها إلى ركن بالمستشفى الجمهوري و واجهوها من الأمام والخلف والجوانب ووقع شهداء ومئات الجرحي.
كما أكدت الناشطة السياسية اليمنية جميلة الكمالي أن قرار مجلس الأمن وصياغته جاءت لإعطاء علي عبدالله صالح المدة الكافية لكي يرضي غروره ويقتل كمايشاء.
وأضافت أن قرارات مجلس الأمن لصالح علي عبدالله صالح وليست لصالح الثوار ولا الشعب اليمني.
ولم تكن مدينة تعز أحسن حالاً من صنعاء إذ تعرضت لقصف متواصل على العديد من أحياء المدينة أسفر عن استشهاد ثمانية أشخاص وإصابة عشرات آخرين بجروح مختلفة.
وقال الناشط الحقوقي اليمني صالح الجرموزي لمراسل العالم أن ماحدث هو رسالة إلى مجلس الأمن الدولي أن قراركم لن ينفذ وأنه سيواجه بمثل الرسالة التي وجهتها السلطة من قبل بأن قرارات مجلس الأمن الدولي لن تقطع رقبة أحد.
ورغم اندلاع الإشتباكات بين عناصر الفرقة الأولى المدرعة المؤيدة للثورة والقوات الحكومية واستمرار الهجمات التي يتعرض لها شباب الثورة على يد مؤيدي النظام وبلطجيته إلا أن ممثلي الثورة الشعبية مازالوا يؤكدون استمرار مواجهاتهم السلمية لنظام علي عبدالله صالح حتى تحقيق مطالبهم المشروعة.
12:46 10/26/ Fa