وقال محمد حبش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: اجتماع هذه القيادات هنا حدث مهم، وممكن أن يكون انقاذا للوضع للانتقال الى الحياة المدنية الديمقراطية، والمطلوب الآن من الاخوة الوزراء العرب ان يدركوا الفارق الاساسي بين الحالة الليبية والسورية.
وأوضح ان النظام في ليبيا كان نظاما كريها، يتشقلب على مدى 40 عاما من المظالم والمآثم، أمام عجز الشعب، اما في سوريا فهناك انقسام بين تيارين، وهذا الانقسام ينبغي ان يستثمر في النهاية لمصلحة الاستقرار والتأكيد على الحاجة للحوار.
ورأى ان الحوار هو الذي يمكن ان ينقذ البلاد، وان الدولة مدعوة للحوار مع كل المعارضة، باستثناء من يطالب بالتدخل العسكري، لأنه لافائدة من مشاركة من يطالب بالتدخل العسكري ضد بلاده في أي شكل من أشكال الحوار.
وقال: التدخل العسكري هو حل آخر يختلف عن الحوار، وأرى ان من يطالبون بذلك هم طيف ضيق وقليل في المعارضة، وليس من العقل اتهام المعارضة الخارجية كلها بأنها تطلب التدخل العسكري، وبالتالي نرفض الحوار معها، لذلك انا اتمنى ان يتم التعاون ايجابيا مع كل قوى المعارضة، للوصول الى مائدة الحوار.
ونوه الى انه كمعارض طالب منذ البداية بعدم تدخل الجيش في الحركة الاحتجاجية قائلا: نعتقد بان تدخل الجيش أدى الى نتائج سلبية جدا، وفعل ماتفعله بقعة الزيت لانه يؤدي بشكل مستمر الى مزيد من العنف ولم نكن موفقين في دفع الجيش الى حل مشاكل صغيرة.
واقترح حبش وجود مراقبين من البلدان العربية يساعدون على فهم الحالة الامنية السورية، وعند ذلك يمكن ان يكون تدخل الجيش مبررا.
A.D 26- 13:22