طالب الادعاء الموريتاني بانزال عقوبة الاعدام بحق ثلاثة شبان على علاقة بتنظيم القاعدة خلال محاكمتهم في نواكشوط بتهمة قتل اربعة سياح فرنسيين عام 2007.
وقدمت النيابة طلبا بانزال عقوبة الاعدام بحق "سيدي ولد سيدنا" و"معروف ولد هيبة" و"محمد ولد شبارنو" .
وتشير مذكرة الاتهام الى اطلاق النارعلى خمسة فرنسيين وقتل اربعة منهم واصابة الخامس بجروح خطرة نهاية الفين وسبعة شرق مدينة علق جنوبي موريتانيا.
ولدى بدء المحاكمة الاحد، عرفوا عن انفسهم بأنهم "جنود في القاعدة" واعترفوا بأنهم "تدربوا في معسكرات" للتنظيم، لكنهم نفوا ان يكونوا قتلة الفرنسيين.
واكد ولد هيبة "لم اقتل لكني اعترف بأن ذلك كان يمكن ان يكون شرفا كبيرا لي لو قتلت".
وقال ولد سيدنا "انا جندي في القاعدة واقولها عاليا. ولقد تدربت في معسكراتها"، متهما المحكمة وموريتانيا بـ"الكفر".
ويحاكم 12 شخصا بالاجمال من الجنسية الموريتانية في اطار هذه القضية.
وبالاضافة الى احكام الاعدام الثلاثة، طلب المدعي انزال عقوبة السجن 12 عاما بستة متهمين, منهم اثنان هاربان ويحاكمان غيابيا.
وطلبت عقوبة السجن سنتين لثلاثة متهمين آخرين.