اعلن جيش الاحتلال الاميركي في بيان الاثنين مقتل احد جنوده خلال عملية عسكرية بالعراق، دون ان يذكر البيان تفاصيل اخرى.
وقال الجيش في بيان مقتضب ان "جنديا اميركيا قتل خلال عمليات عسكرية ضمن عمليات حرية العراق"، بدون اعطاء مزيد من التفاصيل.
وبذلك، يكون 4400 عسكريا وموظفا في الجيش الاميركي لقوا مصرعهم في العراق منذ احتلاله عام 2003 وفقا لتعداد وكالة فرانس برس استنادا الى موقع الكتروني مستقل.
من جهة اخرى، افادت تقارير اعلامية واخرى طبية، ارتفاع نسبة الاصابة بالامراض المستعصية والتشوهات الخلقية للاطفال الذين ولدوا بعد الاحتلال الاميركي للعراق.
واكد مختصون أنّ سبب ارتفاع نسبة هذه التشوهات والامراض هو تعرض الامهات لإشعاعات ناتجة عن استخدام قوات الاحتلال الاميركي للفسفورِ الابيض واسلحة محرمة دوليا.
وقد استخدمت قوات الاحتلال الاميركي عام 2004 العديد من الاسلحة المحرمة دوليا ومن اشهرها الفسفور الابيض ضد مدينة الفلوجة بحيث بدات نتائجها في الظهور تدريجيا يوما بعد يوم.
وقال خضير خلف شلال مدير عام صحة الانبار في تصريح للعالم الاحد: هذه الاسلحة تؤثر على امراة حامل واذا تعرضت اثناء فترة الحمل لهذه الاسلحة تؤدي الى تشوه ولادي وتشوه للجنين.
واضاف شلال: نستقبل هذه الحالات في المستشفيات ونحاول ان نعالجها واذا ما استطعنا نحولها الى بغداد او الى الخارج.
وقال شاكر احمد مدير قسم التخطيط في دائرة صحة الانبار في تصريح للعالم: هذه الاشعاعات تؤثر على الحوامل وبالتالي تؤدي الى الزيادة في التشوهات الخلقية للاطفال.
وأضاف: ان الحالات السرطانية في محافظة الانبار وفي مدينة الفلوجة في ارتفاع محسوس نتيجة الاشعاعات التي خلفها استعمال الاحتلال الاميركي للأسلحة الفتاكة.