قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان مساء الاثنين، ان نجاح تجربة لبنان في مواجهة العدو، جاء نتيجة معادلة الجيش والشعب والمقاومة.
وقال الرئيس اللبناني في مقابلة اجراها مع تلفزيون المنار بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لتحرير جنوب لبنان " عيد المقاومة والتحرير ": ان "خيار المقاومة هو الخيار ضد العدوان والظلم وهو الخيار عندما لا يكون هناك تكافؤ في القوى وهو الذي يؤمن استعادة الحقوق وردع العدوان اما المعادلة التي انجحت المواجهة فهي معادلة الجيش والشعب والمقاومة".
وعن التهديدات الاسرائيلية الاخيرة للبنان وحكومته اعتبر الرئيس سليمان ان هناك عدة اسباب للتهديدات وللنوايا الاسرائيلية العدوانية تجاه لبنان ترتبط بالكيان اللبناني وتركيبته وبالدور اللبناني وهي ليست جديدة ولم تتوقف، فعام 1970 قال وزير خارجية الاسرائيلية الكلام نفسه "سنعيد لبنان للعصر الحجري".
واضاف: " لا، لا يستطيعون اعادة لبنان للعصر الحجري واعتقد ان اسرائيل اليوم صارت تفكر مئة مرة قبل ان تقوم بهذا العمل ونحن علينا ان نمتن صفوفنا ونكون جاهزين للتصدي بتنسيق كامل بكل الوسائل وهي كما نص البيان الوزاري: الجيش والشعب والمقاومة طبعا الى جانب الوسائل الدبلوماسية المتاحة لنا في لبنان ".
واكد الرئيس سليمان ان "هناك قوة ردع لدى لبنان وان المغامرة الاسرائيلية اذا كانت غير محسوبة لا تسطيع ان تقوم بها".
وشدد على ان "اول عمل نقوم به تفويت الفرصة على التفريق، ورص الصفوف اللبنانية".
واعتبر الرئيس سليمان ان الاستراتيجية الدفاعية هي كيفية تضافر القدرات القومية للدفاع عن الوطن، واضاف: "وما هي القدرات القومية؟ الجيش والشعب والمقاومة"، واشار الى ان "موضوع الاستراتيجية يخضع للنقاش وهناك اجراءات وضع استراتيجية للدفاع، وهي لا ترتبط بزمن معين ويلزمها بعض الوقت لكننا في صدد المناقشة يوميا".
وحول رواية صواريخ سكود وما تعنيه اعتبر الرئيس اللبناني ان "من الطبيعي ان تحاول اسرائيل تضخيم الاخطار المتأتية عليها من الدول المجاورة اي لبنان وسوريا وايران والفلسطينيين"، ورأى ان "تضخيم الأخبار له عدة اهداف: لتحافظ على التعبئة داخل الشارع الاسرائيلي في الحرب والاعتداء، وثانيا لتكسب تأييد الرأي العام الدولي والعطف وبالامس حصلت على تمويل للقبة الفولاذية بأكثر من 200 مليون دولار ".
واكد الرئيس اللبناني ان "التدويل بين لبنان وسوريا غير مطروح وغير مقبول اطلاقا تحت اي سبب واي ذريعة واي عدوان لأن ما يربط لبنان بسوريا اعمق بكثير من اي روابط تحصل بين دولتين".
واشار الرئيس سليمان الى ان اي تهريب من اي نوع كان او لمكافحة الارهاب او الجريمة يتم بالتنسيق بين الدولتين وقد اتينا على ذلك اثناء القمة بيني وبين الرئيس السوري والتي على اثرها صدر البيان الختامي الذي اشار الى هذا التنسيق على جانبي الحدود".