مازالت محافظات وسط وشرق موريتانيا تعيش في عزلة تامة بسبب قطع طريق الامل شريان الحياة الوحيد الذي يربط بين شرق وغرب هذا البلد المترامي الاطراف.
ويقول مراسلنا ان الازمة قد تزداد ويزداد معها كرب المسافرين العالقين على بعد نحو خمسمائة كلمتر شرق العاصمة نواكشوط مع تهاطل المزيد من الامطار على المنطقة المنكوبة.
هذا وقد تسببت الفيضانات في تشريد ومحاصرة مئات الأسر الفقيرة في قري كامور والغايرة والسياسة بوسط موريتانيا.
وقال عمدة بلدية مقطع الحجار وسط موريتانيا إن العشرات من السدود الموجودة في البلدية دمرت كليا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بسبب السيول التي شهدتها المنطقة، وأكد أن الأمر يشكل خطورة على الزراعة ومياه الشرب.
وطالب عمدة البلدية السلطات بالتدخل العاجل لتدارك هذه السدود المحطمة, وإغاثة السكان بعد أن غمرت المياه قرى في ولايتي البراكنة والعصابة.