عاجل:

قريع يحذر من مخطط اسرائيلي خطير يهدف تهويد القدس المحتلة

الثلاثاء ٢٥ مايو ٢٠١٠
٠١:١٠ بتوقيت غرينتش
حذر القيادي في حركة فتح أحمد قريع، من عملية تهويد خطيرة لمدينة القدس المحتلة. وأكد قريع في حديث لجريدة «الدار» الكويتية نشرته في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، ان المخطط يهدف الى زيادة الوجود السكاني اليهودي في القدس بنسبة 70 بالمئة من اليهود، و30 بالمئة من عرب فلسطين، بما يعني أن "إسرائيل" ستواصل سياسات الاضطهاد وتضييق سبل العيش والتمييز العنصري ضد الفلسطينيين. واضاف: كما تهدف هذه السياسات إلى تصعيد سياسات التهجير بحق الأفراد والمؤسسات الفلسطينية مقابل زيادة أعداد اليهود والمستوطنين في القدس.

حذر القيادي في حركة فتح أحمد قريع، من عملية تهويد خطيرة لمدينة القدس المحتلة.

وأكد قريع في حديث لجريدة «الدار» الكويتية نشرته في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، ان المخطط يهدف الى زيادة الوجود السكاني اليهودي في القدس بنسبة 70 بالمئة من اليهود، و30 بالمئة من عرب فلسطين، بما يعني أن "إسرائيل" ستواصل سياسات الاضطهاد وتضييق سبل العيش والتمييز العنصري ضد الفلسطينيين.

واضاف: كما تهدف هذه السياسات إلى تصعيد سياسات التهجير بحق الأفراد والمؤسسات الفلسطينية مقابل زيادة أعداد اليهود والمستوطنين في القدس.

وشدد قريع على أن الخطة المذكورة تهدف إلى الاستيلاء على المدينة المقدسة، وتغيير معالمها الثقافية والتاريخية والدينية الإسلامية والعربية، وتحويلها إلى مدينة يهودية مع كل ما يترتب على ذلك من بناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى والتوسع الاستيطاني، وشبكات الطرق وتحديدا نسبة التكاثر الفلسطيني لتقليص وجودهم وزيادة الوجود اليهودي من خلال الدعم والمحفزات وفرص العمل.

واوضح قريع انه تم توجيه مذكرة باسم منظمة التحرير إلى كل من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وعدد من الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي، حول الهيكلية الإسرائيلية لمدينة القدس لعام 2000 لغاية العام 2020، والتي جرى اعدادها من قبل بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، بمشاركة 91 مهندسا وخبيرا، من المختصين في فروع التخطيط المختلفة، وسياسيين، وممثلين عن الوزارة الإسرائيلية ذات العلاقة.

وأوضح قريع، أن المذكرة توضح بشكل جلي الخطة الهادفة إلى توحيد المدينة المقدسة بشطريها الشرقي والغربي تحت السيادة والهيمنة الإسرائيلية، بما يشمل البلدة القديمة، وما يسمى بالحوض المقدس، وحدود البلدية الموسعة بقرار إسرائيلي (136 ألف دونم- 690 ألف نسمة)، وجميع المستوطنات المقامة عليها بما يشمل توسيع مسطح المدينة وخاصة في الأراضي الفلسطينية ومحيطها الريفي.

ودعا الى العمل الجاد لوضع خطة وإستراتيجية فلسطينية عربية لحماية المدينة المقدسة، والدفاع عنها، ولمعالجة كافة المشكلات، والقضايا المحيطة بها من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية والسياسية.

 

 

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب