ومعلومات عن تحضيرات لعقد مؤتمر للحوار الوطني برئاسة الأسد بينما ساءت دول الغرب الأوروبي وواشنطن وجوهههم نتيجة لبداية خروج سورية من الأزمة فبدأوا ممارسة الضغوط لإستجلاب التدخل الخارجي .?
وسط معلومات عن نية قطر الإعتذار عن ترؤس وفد اللجنة الوزارية التي شكلتها جامعة الدول العربية للبحث في الأحداث التي تشهدها سوريا، وقبل يومين من الموعد الذي حددته دمشق لإستقبال الوفد العربي، أعلن نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي أن الوفد الوزاري العربي سيجتمع في العاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء قبل التوجه إلى دمشق يوم الأربعاء المقبل.
وقال بن حلي أن أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي سيتوجه إلى الدوحة للمشاركة في الإجتماع الذي يرأسه رئيس وزراء قطر حمد بن جاسم ويضم وزراء خارجية مصر وسلطنة عمان والجزائر والسودان ، ونقل عن العربي أن مهمة اللجنة الوزارية العربية ستركز على إجراء إتصالات ومشاورات مع القيادة السورية وأطراف المعارضة تحضيرا ً لعقد مؤتمر وطني في مقر الجامعة في القاهرة بهدف تمهيد الطريق لوقف العنف وتنفيذ الإصلاحات السياسية .
في المقابل ، وفي مؤشر على تحفظ سوريا على عقد لقاءات الحوار مع المعارضة خارج أراضيها، ذكرت مصادر إعلامية في سورية أن هناك تحضيرات تجريها السلطات الرسمية لعقد مؤتمر حوار وطني تتويجا ً لنتائج اللقاء التشاوري الذي عقد في تموز يوليو الماضي برئاسة نائب الرئيس فاروق الشرع وجلسات الحوار الوطني التي تمخضت عن حوار المحافظات .
تجدر الإشارة إلى أنه وعلى الرغم من إنطلاق جلسات الحوار في الداخل ومساعي الجامعة العربية لضم معارضة الخارج ، وعلى الرغم خطوات الإصلاح المتقدمة التي أقدمت عليها السلطات السورية ، لا تزال دول الغرب الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية يمارسون سياسة الإبتزاز والضغوط على سوريا، وكان آخرها دعوة عضو مجلس الشيوخ الاميركي جون ماكين على هامش جلسات المنتدى الإقتصادي العالمي في الأردن لتلبية دعوة بعض المعارضة الخارجية للتدخل العسكري الأطلسي على غرار ما جرى في ليبيا .