عاجل:

برلماني ايراني يؤكد رفض بلاده اضافة او الغاء اي بند في اعلان طهران

الثلاثاء ٢٥ مايو ٢٠١٠
٠٤:٢١ بتوقيت غرينتش
اكد برلماني ايراني رفض بلاده لاي محاولة من الغرب اضافة اي بند او الغاء اخر او فرض اي شرط على اعلان طهران، معتبرا ان الكرة الان في ملعب الغرب ليستجيب للاعلان، وفتح بذلك الباب امام مزيد من التعاون بين الطرفين.وقال عضو لجنة الامن القومي في مجلس الشورى الاسلامي في ايران الشيخ حسن ابراهيمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: "ان اعلان طهران كامل وشامل، حيث ينص على ان نلزم انفسنا بالتزامات مع الاحتفاظ بحق امتلاك دورة الوقود، الى جانب تبادل اليورانيوم ضعيف التخصيب بآخر عالي التخصيب (بنسبة 20 %) للاستفادة منه في مفاعل طهران للاغراض البحثية والطبية، ما يسحب

اكد برلماني ايراني رفض بلاده لاي محاولة من الغرب اضافة اي بند او الغاء اخر او فرض اي شرط على اعلان طهران، معتبرا ان الكرة الان في ملعب الغرب ليستجيب للاعلان، وفتح بذلك الباب امام مزيد من التعاون بين الطرفين.

وقال عضو لجنة الامن القومي في مجلس الشورى الاسلامي في ايران الشيخ حسن ابراهيمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: "ان اعلان طهران كامل وشامل، حيث ينص على ان نلزم انفسنا بالتزامات مع الاحتفاظ بحق امتلاك دورة الوقود، الى جانب تبادل اليورانيوم ضعيف التخصيب بآخر عالي التخصيب (بنسبة 20 %) للاستفادة منه في مفاعل طهران للاغراض البحثية والطبية، ما يسحب الذريعة من الدول الغربية التي تدعي ان ايران لا تتعاون مع المجتمع الدولي".

واضاف ابراهيمي: "ان اعلان طهران الذي وقعته ثلاث دول يكفي لطمانة الغرب حيال صدقية ايران وحسن نيتها في التعامل مع المجتمع الدولي"، معتبرا ان الامور الان في ساحة الغرب والوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث ان الدور لهم ليجيبوا على مبادرة ايران التي استجابت لطلباتهم.

واكد ان ايران لن تقبل اضافة اي شرط على اعلان طهران ويجب تنفيذه بحذافيره، كما انها لن تقبل بان يتم استثناء اي بند منه، معتبرا انه ربط بينه وبين قضية تخصيب اليورانيوم.

كما اعتبر ابراهيمي انه الا مانع لدى ايران فيما يتعلق باقامة حوار بينها وبين الاتحاد الاوروبي، مشيرا الى ان اعلان طهران وفر ما كانت تتطلع اليه اميركا وفرنسا اللتان مثلتهما البرازيل وتركيا في المحادثات التي جرت مع طهران.

واوضح ان الولايات المتحدة لا نية لها للتعامل مع ايران، ولذلك تقوم بفرض المزيد من الشروط واطلاق التهديدات ضدها، وتريد الان استصدار قرار من مجلس الامن لفرض المزيد من العقوبات عليها، ما يدل على ان الولايات المتحدة لن تغير من سياستها العدائية تجاه طهران.

وتابع: "ان دول مجلس الامن لم تتمكن لحد الان من التوصل الى توافق حول استصدار قرار ضد ايران، ولو تمكنوا لفعلوا ذلك لحد الان".

واعتبر ابراهيمي ان قبول الغرب باعلان طهران سيفتح الباب لمزيد من التعاون بين الطرفين، مؤكدا انه اذا ما تم رفضه من الغرب فان ايران ستواصل طريقها وستواصل تخصيب اليورانيوم وهي قادرة على ذلك بكل قوة.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب