اكد برلماني ايراني رفض بلاده لاي محاولة من الغرب اضافة اي بند او الغاء اخر او فرض اي شرط على اعلان طهران، معتبرا ان الكرة الان في ملعب الغرب ليستجيب للاعلان، وفتح بذلك الباب امام مزيد من التعاون بين الطرفين.
وقال عضو لجنة الامن القومي في مجلس الشورى الاسلامي في ايران الشيخ حسن ابراهيمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: "ان اعلان طهران كامل وشامل، حيث ينص على ان نلزم انفسنا بالتزامات مع الاحتفاظ بحق امتلاك دورة الوقود، الى جانب تبادل اليورانيوم ضعيف التخصيب بآخر عالي التخصيب (بنسبة 20 %) للاستفادة منه في مفاعل طهران للاغراض البحثية والطبية، ما يسحب الذريعة من الدول الغربية التي تدعي ان ايران لا تتعاون مع المجتمع الدولي".
واضاف ابراهيمي: "ان اعلان طهران الذي وقعته ثلاث دول يكفي لطمانة الغرب حيال صدقية ايران وحسن نيتها في التعامل مع المجتمع الدولي"، معتبرا ان الامور الان في ساحة الغرب والوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث ان الدور لهم ليجيبوا على مبادرة ايران التي استجابت لطلباتهم.
واكد ان ايران لن تقبل اضافة اي شرط على اعلان طهران ويجب تنفيذه بحذافيره، كما انها لن تقبل بان يتم استثناء اي بند منه، معتبرا انه ربط بينه وبين قضية تخصيب اليورانيوم.
كما اعتبر ابراهيمي انه الا مانع لدى ايران فيما يتعلق باقامة حوار بينها وبين الاتحاد الاوروبي، مشيرا الى ان اعلان طهران وفر ما كانت تتطلع اليه اميركا وفرنسا اللتان مثلتهما البرازيل وتركيا في المحادثات التي جرت مع طهران.
واوضح ان الولايات المتحدة لا نية لها للتعامل مع ايران، ولذلك تقوم بفرض المزيد من الشروط واطلاق التهديدات ضدها، وتريد الان استصدار قرار من مجلس الامن لفرض المزيد من العقوبات عليها، ما يدل على ان الولايات المتحدة لن تغير من سياستها العدائية تجاه طهران.
وتابع: "ان دول مجلس الامن لم تتمكن لحد الان من التوصل الى توافق حول استصدار قرار ضد ايران، ولو تمكنوا لفعلوا ذلك لحد الان".
واعتبر ابراهيمي ان قبول الغرب باعلان طهران سيفتح الباب لمزيد من التعاون بين الطرفين، مؤكدا انه اذا ما تم رفضه من الغرب فان ايران ستواصل طريقها وستواصل تخصيب اليورانيوم وهي قادرة على ذلك بكل قوة.