ويأتي الاعلان بعد اخفاق اشهر من المفاوضات مع المسؤولين العراقيين حول التوصل الى اتفاق لابقاء الاف من الجنود الاميركيين كمدريبين
بعد الرفض الشعبي و السياسي الواسع في العراق لشرط الحصانة القانونية التي تتمسك بها القوات الاميركية مما يفتح المجال أمام محاكمة الجنود الأميركيين في محاكم عراقية وإخضاعهم لعقوبات.
إعلان أوباما جاء بعد مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حيث قال على اثره للصحفيين بان حرب امريكا في العراق." ستنتهي بعد مرور نحو تسع سنوات وبأن علاقة أميركا بالعراق بعد ذلك ستكون طبيعية بناء على الاحترام والمصلحة كدولتين تتمتعان بالسيادة وكشف بان المالكي سيزور البيت الابيض في كانون الاول ديسمبر المقبل،.
من جهته، دعا المالكي إلى تفعيل اتفاقية الإطار الإستراتيجي التي رسمت مسارا لطبيعة العلاقات بين العراق والولايات المتحدة بعد الانسحاب.
وأصدرت الحكومة العراقية بياناً اعتبرت فيه ان وجهات نظر الجانبين كانت متطابقة بضرورة الشروع بمرحلة جديدة من العلاقات الاستراتيجية ضمن اتفاقية الإطار الاستراتيجي، بعد تحقيق الانسحاب في موعده المحدد»، وأنهما اتفقا على ضرورة عقد اجتماع للجنة التنسيقية العليا لاتفاقية الإطار الإستراتيجي خلال أسبوعين.