آخر المعطيات تحدثت عن دخول قوات سعودية اضافية الى البحرين تحت مسمى قوات درع الجزيرة وهي التي ينظر اليها الشارع البحريني على انها قوات احتلال.
ميدانياً تواصلت عمليات القمع والاعتقال حيث قامت السلطات وخلال الساعات الماضية باعادة اعتقال نائب رئيس جمعية المعلمين السيدة جليلة السلمان التي كانت قد افرج عنها في وقت سابق واكدت تعرضها وزميلاتها للتعذيب والاهانة الامر الذي فجر الشارع مجدداً ما دفع القوات الحكومية والاحتلال على اطلاق النار والشوزن والغازات السامة على المحتجين.
في جانب آخر واصل وفد المعارضة البحرينية جولته في العاصمة المصرية القاهرة حيث التقى قيادات حزبية ونقابية ومرشحي الرئاسة في اطار اظهار مظلومية القضية البحرينية كما قال نائب رئيس مركز الاهرام للدراسات.
امين عام جمعية الوفاق الشيخ علي السلمان الذي يقود الوفد قال من القاهرة "لدينا في البحرين الآن فريقان، فريق يريد الديمقراطية، وفريق يريد بقاء الحال كما هو عليه، حيث يعين الملك الحكومة ورئيسها، والبرلمان بقسميه المعين والمنتخب لا يستطيع مساءلة الحكومة، والقضاء البحريني يتأثر بهذا الواقع فيصبح مرتهناً في أيدي السياسيين، هذا هو الواقع البحريني، ونحن في المعارضة التي تضم مختلف التيارات والمذاهب نطمح لتغيير هذا الواقع.
من جهته قال القيادي بجمعية الوفاق أن دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين جاء لقطع الطريق أمام الحل السياسي ولجأت لاستخدام العنف ضد الشعب الأعزل.
يشار الى ان الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة قال أن التحقيق في أي مخالفات يتم رصدها سيأخذ مجراه، واضاف انه إذا ثبت أن أي شخص قد تعرض لأي نوع من الأذى فسيعوّض، في حين أكد كل من رئيس الوزراء خليفة بن سلمان وولي العهد سلمان بن حمد أن الإصلاح عملية مستمرة وأقوى من أي تحد.