وصلت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون صباح اليوم الاربعاء الى سيول، المحطة الاخيرة في جولتها لمدة اسبوع في اسيا التي تشهد ازمة في الارخبيل الكوري.
ووصلت كلينتون الى سيول في وقت قررت فيه كوريا الشمالية الثلاثاء قطع علاقاتها مع كوريا الجنوبية التي هددتها بـ "حرب شاملة" في حال فرضت عليها عقوبات جديدة.
وهددت بيونغ يانغ ايضا الاربعاء باقفال قسم من حدودها مع الجنوب في حال استأنفت سيول بث دعاية موجهة ضد الشمال، حسب ما ذكرت وكالة الانباء الكورية الشمالية.
وفي بكين حصلت كلينتون من الصين وهي الحليف الوحيد القوي لبيونغ يانغ، على "التعاون" مع الولايات المتحدة لمواجهة الازمة الكورية.
وكان وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس وعد في وقت سابق الثلاثاء، نظيره الياباني توشيمي كيتازاوابتقديم "دعم موحد" لكوريا الجنوبية التي تتهم كوريا الشمالية باغرق احدى بوارجها، حسب ما اعلن متحدث باسم البنتاغون.
وقال المتحدث جوف موريل ان الوزيرين "وعدا بتقديم دعم موحد لجمهورية كوريا" وذلك خلال محادثات بينهما جرت في واشنطن.
واوضح ان الوزيرين ينويان لقاء نظيرهما الكوري الجنوي خلال اجتماع مقرر في سينغافوره في حزيران/يونيو المقبل.
وحمل تقرير لفريق تحقيق دولي الاسبوع الماضي كوريا الشمالية مسؤولية غرق البارجة الكورية الجنوبية شيونان وهو الحادث الذي راح ضحيته 46 من بحارة كوريا الجنوبية.
وقررت كوريا الشمالية الثلاثاء قطع كل علاقاتها مع كوريا الجنوبية وهددتها ب"حرب شاملة" اذا فرضت عليها عقوبات جديدة في الوقت الذي وافقت فيه الصين من جانبها على "التعاون" مع الولايات المتحدة في مواجهة هذه الازمة الكورية الجديدة.