عاجل:

نسبة مشاركة التونسيين بالخارج في الانتخابات 40 بالمئة

الأحد ٢٣ أكتوبر ٢٠١١
١٢:١٠ بتوقيت غرينتش
نسبة مشاركة التونسيين بالخارج في الانتخابات 40 بالمئة قال كمال الجندوبي رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس مساء السبت ان نسبة مشاركة التونسيين بالخارج في انتخابات المجلس التاسيسي تقترب من 40 بالمئة، بحسب تقديرات الهيئة.

واضاف في تصريح للتلفزيون التونسي "يصعب اعطاء رقم (نهائي) لكن التقديرات تشير الى نسبة تفوق 30 بالمئة وتقترب من 40 بالمئة".
     
ولاحظ ان هذه النسبة تعتبر "عالية جدا" مقارنة بدول اخرى "حيث عادة ما يكون تصويت العاملين بالخارج اقل والمعدل العالمي هو 10 بالمئة ونحن سنكون ثلاثة اضعاف ذلك على الاقل. هذه نسبة كبيرة".

وقال ان التصويت في 456 مكتبا في الخارج الذي بدا الخميس وانتهى السبت "جرى في ظروف عادية مع كثافة كبيرة في الاقبال في فرنسا خاصة واوروبا عامة" بيد انه "حدثت بعض الاشكاليات لكن لم تحصل تجاوزات من شانها التاثير على المسار الانتخابي" مؤكدا انه "في حالة وجود اخلالات يمكن ان نلغي النتائج عند الاقتضاء".

وفي هذا السياق اشار نبيل بفون عضو الهيئة المستقلة للانتخابات المكلف بالخارج الى شكاوى وردت على الهيئة خصوصا بشان سير العملية الانتخابية في مصر.
     
ويمثل التونسيون في الخارج (اكثر من مليون نسمة) نحو 10 بالمئة من مجموع التونسيين ويوجد اكثر من 80 بالمئة منهم باوروبا وخاصة بفرنسا.
     
وسيمثلهم في المجلس الوطني التاسيسي 18 عضوا.?

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع