ينطلق اسطول الحرية اليوم الخميس من ميناء ليماسول القبرصي الى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار الاسرائيلي المفروض عليه.
واكد منظمو الاسطول ان ثماني سفن انطلقت من تركيا واليونان والسويد وايرلندا والجزائر، وستواصل سيرها نحو شواطئ غزة، حيث ستحاول ان ترسو هناك الجمعة او السبت.
ويتكون الاسطول من 9 سفن تحمل 10 آلاف طن من المساعدات وعلى متنها اكثر من 750 ناشطا من 40 دولة، بينهم 44 شخصية برلمانية وسياسية.
بالمقابل، وصف كيان الاحتلال العملية بالاستفزازية، واعلن مصدر عسكري اسرائيلي ان البحرية الاسرائيلية استعدت لمنع الاسطول من الوصول الى شواطئ القطاع.
وأوضح المصدر، ان جنود البحرية الاسرائيلية سيصعدون الى متن السفن وسيقتادون الركاب الى ميناء اسرائيلي للتحقيق معهم قبل اعادتهم الى بلدانهم.
الى ذلك، قالت ميشال سيبوني المتحدثة باسم اتحاد اليهود الفرنسيين من اجل السلام: "لقد تحولت غزة بسبب الحصار الاسرائيلي الى معسكر لمليون ونصف المليون شخص".
كما تساءلت عضو مجلس الشيوخ الفرنسي اليما بومدين تييري وهي من انصار البيئة: "كيف يمكن الذهاب الى حد مكافاة دولة تحولت الى جزار وقتلت 1400 شخص؟"، وتقصد بكلامها هذا قبول عضوية الكيان الاسرائيلي في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.