اكدت الحملة الاوروبية لكسر الحصار عن غزة انها ماضية في تسيير قافلة مساعداتها نحو القطاع، محذرة من ان اعتراض الاحتلال للقافلة سيثير موجة من الاعتصامات في العواصم الاوروبية.
وقال عضو الحملة الاوروبية لرفع الحصار رامي عبدة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان السفن الاوروبية منقسمة الى قسمين في انطاليا التركية ولم تتحرك لحد الان، فيما انطلقت سفينة الشحن الاوروبية بالاضافة الى سفينة 8 الاف التي ترمز الى عدد الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الى جانب قاربي ركاب اخرين، حيث من المقرر ان تلتقي هذه السفن كلها الجمعة عند سواحل قبرص، وسينضم اليها عدد من البرلمانيين والنشطاء، وعندها سيتم تحديد موعد الانطلاق نحو غزة.
واضاف عبدة: ان التوقعات باعتراض الاحتلال لقافلة المساعدات واردة منذ البداية لدى مسؤولي القافلة، وقد تكرر ذلك في الحملات السابقة، مشيرا الى ان هناك حالة من الارباك غير المسبوق تشاهد اليوم على الاحتلال بعد اعلان انطلاق الحملة الاوروبية لكسر الحصار عن غزة.
واكد ان هدف القافلة هو كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وان تصريحات الاحتلال وممارساته لعرقلتها انما يصب في صالح اهداف القافلة، ولن يكون في صالح الاحتلال في اي حال من الاحوال.
واشار عبدة الى ان اكثر من 22 صحفيا دوليا بالاضافة الى وسائل اعلام اخرى يقومون بتغطية القافلة وينقلون الصور عنها لحظة بلحظة، مشيرا الى ان للقافلة برنامجا في قطاع غزة.
وحذر من ان اي اعتراض للقافلة من قبل السفن الاسرائيلية سيثير سلسلة واسعة من الاعتصامات والفعاليات امام السفارات الاسرائيلية في العواصم الاوروبية، داعيا الفعاليات الشعبية في العواصم العربية والاسلامية الى القيام بمثل ذلك.