اقل من 7 اشهر على اجراء الاستفتاء لتقرير مصير جنوب السودان، حيث يؤكد شريكا الحكم المؤتمر الوطني والجبهة الشعبية تنظيم هذا الاستفتاء في موعده، فيما يرى المراقبون ان صعوبات سياسية وفنية كبيرة قد تحول دون التقيد بموعد هذا الاستحقاق.
وقال القيادي في الحركة الشعبية في الجنوب السوداني اتيم قرنق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ليس هناك صعوبة في تسجيل الناس سواء كانت هنالك امطار او جفاف، ولا يتوقع ان يكون هناك عائق من الناحية الفنية امام ذلك لان الناس قد خبرت مواضع الضعف والخلل في عملية التسجيل.
من جانبه قال القيادي في الحزب الحاكم الامين دفع الله : نحن الان نعد العدة بكامل الاستعداد لتعبئة المواطنين السودانيين كافة في الشمال والجنوب والتغلب على عقبات ترسيم الحدود التي قطع الجانبان شوطا كبيرا فيها، بالاضافة الى تسجيل الناخبين سواء في الجنوب او الشمال.
واعتبر دفع الله ان قانون الاستفتاء رسم خطا واضحا ووضع حلولا لاية مشكلة يمكن ان تعترض طريق الاستفتاء ويمكن من خلالها التغلب عليها.
وقال المحلل السياسي السوداني خالد بلولة في تصريح للعالم : من المتوقع ان تكون هناك صعوبة في انجاز المهمة (الاستفتاء) من الناحية الفنية، خاصة وان المفوضية المنوط بها اجراء الاستفتاء لم يتم تشكيلها بعد.
واضاف بلولة : كما ان العمليات الفنية المتعلقة بالاستفتاء فيها كثير من التعقيد ومرتبطة بقضايا اخرى مثل ترسيم الحدود، والتحقق من شخصية الناخب الجنوبي خاصة في شمال السودان وفي الخارج.