توجه رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس الى باريس على رأس وفد وزاري لحضور اجتماعات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بمناسبة انضمام كيانه للمنظمة.
وقد اعتصم المئات من جمعيات عربية وفرنسية متضامنة مع الشعب الفلسطيني في العاصمة باريس تنديدا بزيارة نتانياهو.
واعرب المشاركون عن استيائهم من الصمت الدولي ازاء الجرائم الاسرائيلية، مطالبين بمعاقبته على مجازره في غزة.
كما نددوا بانضمام تل ابيب لمنظمة التعاون الاقتصادي الاوروبي، ودعوا المجتمع الدولي لمحاسبة الكيان الاسرائيلي على ترسانته النووية بدل اثارة الضجة على البرنامج النووي الايراني السلمي.
ودعت جمعية جيل- فلسطين الاوروبية لدعم الشباب الفلسطيني، الى الاحتجاج على "استقبال ممثلين عن حكومة اليمين المتطرف الاسرائيلية" في الوقت "الذي تستمر فيه سياسة تهويد القدس بلا رادع".
ولم تعد هذه الانتقادات للسياسة الاسرائيلية محصورة بالاوساط الناشطة التي تنتمي في غالب الاحيان الى اليسار، اذ امتدت هذه الانتقادات الى المثفقين الفرنسيين في البلد الذي يؤوي اكبر مجموعتين من اليهود والمسلمين في اوروبا.
كما بات مفكرون يهود يوجهون بدورهم انتقادات الى السياسة الاسرائيلية وتحديدا الى استمرار الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي "نداء الى التعقل" اطلقته جمعية "النداء الاوروبي اليهودي" في الثالث من ايار/مايو في بروكسل وجمع اكثر من ستة الاف توقيع بحسب المنظمين، راى الموقعون وبينهم الفيلسوفان برنار هنري ليفي والان فينكلكراوت، ان "وجود اسرائيل بات مجددا في خطر" جزئيا بسبب الاستيطان الذي اعتبروه "خطا سياسيا" و"خطيئة اخلاقية".
واطلقت عودة الليكود بزعامة بنيامين الى السلطة عام 2009، الانتقادات في فرنسا واججها تعيين افيغدور ليبرمان السياسي المثير للجدل وزعيم حزب قومي متطرف وزيرا لخارجية كيان الاحتلال الاسرائيلي.