اكدت حركة حماس استعدادها لاستقبال قافلة المساعدات الاوروبية في قطاع غزة، واشارت الى وجود اتصالات تركية مع كيان الاحتلال لافساح المجال لها بدخول القطاع، محذرا من ان المساس بالقافلة سيمثل جريمة حرب صهيونية اخرى بحق الشعب الفلسطيني.
وقال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الحكومة الفلسطينية في غزة توصل الليل بالنهار لاستكمال الاستعدادات لاستقبال قافلة المساعدات الى قطاع غزة، حيث ان هناك خططا وبرامج لكل الزائرين بهدف اطلاعهم على شتى المجالات المختلفة وفي سبيل تحقيق الحملة كل اهدافها من القدوم الى القطاع.
واضاف رضوان: ان الحكومة ووزارة الداخلية في غزة والشرطة والدفاع المدني اتمت الاستعدادات لاستقبال هذه القافلة واجرت مناورة للتدرب على استقبالها، ووضعت كل الاحتمالات في الحسبان لضمان وصول هذه القافلة بيسر وسلامة.
واشار الى وجود اتصالات تركية على المستوى الرسمي لتسهيل وصول القافلة الى القطاع، وذلك لما لتركيا من مكانة وموقع اقليمي وعلاقات مع العدو الذي له مصالح مع تركيا، معتبرا ان ذلك يشكل عاملا للضغط على الاحتلال لمنعه من المساس بهذه القافلة التي ترفع بعض سفنها العلم التركي وان اي مساس بها سيؤدي الى المس بالسيادة التركية وتأزيم العلاقات بين الجانبين.
ونوه رضوان الى ان الحصار المفروض على قطاع غزة يدخل سنته الرابعة وان قافلة الامدادات تشكل بارقة امل للشعب الفلسطيني ودفعه باتجاه رفع الحصار وكسره، داعيا الحكومات والشعوب العربية الى التحرك لكسر الحصار عن قطاع غزة وعدم التفرج الى معاناة الفلسطينيين.
وحذر رضوان من ان منع الاحتلال لقافلة المساعدات يعتبر قرصنة من قبله ومخالفا للقانون الدولي ومبادئ حقوق الانسان وجريمة حرب تضاف الى جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني يفضحه امام الاطراف الغربية التي تدعمه بكل قوة.