غير أن غالبية البحرينيين استنادا إلى استبيان رأي لا تثق بلجنة التحقيق وتصفها بلجنة الملك .
وقبل أيام أطلقت خمس جمعيات سياسية معارضة ـ هي الوفاق، وعد، التجمع القومي، التجمع الوطني، الإخاء الوطني، وثيقة المنامة تحت عنوان :طريق البحرين إلى الحرية والديمقراطية.
وجددت الجمعيات الخمس مطالبهاالمتمثلة في: حكومة منتخبة تمثل الإرادة الشعبية، ونظام انتخابي عادل يتضمن دوائر انتخابية عادلة تحقق المساواة بين المواطنين وفق نظام صوت لكل مواطن، وسلطة تشريعية تتكون من غرفة واحدة منتخبة، وتنفرد بكامل الصلاحيات التشريعية والرقابية والمالية والسياسية، وقيام سلطة قضائية موثوقة مستقلة.وشددت الجمعيات على ضرورة أن يكون الأمن للجميع عبر اشتراك جميع مكونات المجتمع البحريني في تشكيل الأجهزة الأمنية والعسكرية المختلفة.
وكان من الملاحظ،أن هيئة شؤون الإعلام ردت على جمعية الوفاق دون غيرها من جمعيات المعارضة ، وقال مصدر مسئول فيها إن الوفاق ليس لها الحق في فرض مطالبها وإملاء شروطها .
وتعهدت أحزاب المعارضة في البحرين بمواصلة التجمعات والمسيرات السلمية للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية ووصفت الجمعيات السلطة البحرينية بأنها سلطة بوليسية لا تختلف كثيرا عن مصر أو تونس أو ليبيا قبل إسقاط أنظمتها.
وجاء في تقرير لوكالة رويترز أن الإحتجاجات لا تزال مستمرة في البحرين بعد شهور من استعانة الاسرة الحاكمة بقوات من المملكة العربية السعودية للمساعدة على القضاء على انتفاضة شعبية عارمة ولكن السلطات البحرينية لم تفلح في القضاء على الإنتفاضة ،إذ تشهد المدن والقرى البحرينية مواجهات يومية بين قوات الأمن والمطالبين بالإصلاحات السياسية وهم أغلبية الشعب البحريني ..