الاحتلال ينهي مناورات نقطة التحول 4 ومخاوفه تزداد
الخميس ٢٧ مايو ٢٠١٠
١٠:٤٦ بتوقيت غرينتش
انهى الكيان الاسرائيلي مناورات نقطة التحول اربعة لاختبار قدرة الجبهة الداخلية على احتمال حرب من نوع جديد.وبحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية فان الخلاصة الجوهرية من هذه المناورات تشير الى ان الجبهة الداخلية ليست جاهزة بما فيه الكفاية لمواجهة المخاطر المنتظرة.وكانت السيناريوهات الاساسية للمناورات قد استندت الى فكرة تعرض الكيان الاسرائيلي لالاف الصواريخ من لبنان وسوريا وغزة وايران، وافتراض ان هذه الصواريخ قد تحمل رؤوسا حربية غير تقليدية.كما جرى في هذه المناورة التدرب على اجلاء نحو نصف مليون مستوطن الى الضفة الغربية لتوفير الامن لهم بعد تعرض اماكن سكناهم للقصف.
انهى الكيان الاسرائيلي مناورات نقطة التحول اربعة لاختبار قدرة الجبهة الداخلية على احتمال حرب من نوع جديد.
وبحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية فان الخلاصة الجوهرية من هذه المناورات تشير الى ان الجبهة الداخلية ليست جاهزة بما فيه الكفاية لمواجهة المخاطر المنتظرة.
وكانت السيناريوهات الاساسية للمناورات قد استندت الى فكرة تعرض الكيان الاسرائيلي لالاف الصواريخ من لبنان وسوريا وغزة وايران، وافتراض ان هذه الصواريخ قد تحمل رؤوسا حربية غير تقليدية.
كما جرى في هذه المناورة التدرب على اجلاء نحو نصف مليون مستوطن الى الضفة الغربية لتوفير الامن لهم بعد تعرض اماكن سكناهم للقصف.
وبقدر ما اوحت هذه المناورة بحجم المخاطر، بقدر ما اشاعت من مخاوف في صفوف الجمهور الاسرائيلي الذي كان، حتى عدوان تموز 2006، بعيدا في اماكن سكنه وامنا نسبيا عن ويلات الحروب.وشكك معلق بارز في صحيفة «هارتس» بجودة الوضع القومي لاسرائيل بعد حرب لبنان الثانية، وان طبيعة المناورة اظهرت ذلك.
ويوم امس انطلقت صافرات الانذار في القرى والبلدات الشمالية على وجه الخصوص، بعدما كان التركيز في الايام الاولى للمناورة التي بدات يوم الاحد الماضي، على مدن الوسط والجنوب.وشكلت تدابير المناورة التي سمعت صافراتها وشوهدت بعض مظاهرها من القرى اللبنانية الحدودية، دافعا لاكتظاظ مروري وعرقلة للحياة الروتينية في الشمال.
وعملت قيادة الجبهة الداخلية امس على تكرار اطلاق صافرات الانذار في العديد من المناطق للتاكد من اصلاح الاخطاء ومواضع الخلل.
وقد شهد يوم امس اختناقات مرورية في العديد من المناطق وخصوصا في الوسط والشمال. وقد تدربت الشرطة واجهزة الدفاع المدني على التحرك في شوارع مغلقة وفق سيناريوهات جزئية وشاملة.
واشارت المعطيات الى انه توجد حاليا 2754 صافرة انذار مقابل 1800 كانت في العام الماضي، وان النية تتجه الى رفع العدد الى اكثر من ثلاثة الاف صافرة قريبا. ومع ذلك، تم هذه المرة اختبار الانذار عبر وسائل الاعلام الجماهيري، الاذاعة والتلفزيون، وكذلك عبر ارسال رسائل فورية على اجهزة الهاتف المحمول.
ورغم انه من الوجهة الرسمية لا تعتبر المناورات العسكرية والتكنولوجية جزءا اساسيا من مناورة «نقطة تحول 4» التي احرقت احد اكبر المحميات الطبيعية في الجولان المحتل، الا ان ذلك لم يمنع الصناعات الجوية الاسرائيلية من الاعلان عن تحسين جوهري في منظومة صاروخ «حيتس 3» بحيث يمكن اعتراض الصواريخ الباليستية على ارتفاع اكبر من السابق.
وشددت شركة الصناعات الجوية التي تتولى امر تطوير هذه المنظومة على ان التطوير الجديد يتيح فرصا اكثر لاعتراض اي صاروخ يطلق نحو اسرائيل خصوصا اذا فشل الاعتراض من المرة الاولى. وقالت رئيسة مشروع «حيتس 3» في الصناعات الجوية انه في مطلع العام 2011 سيجري اول اختبار على التطوير الجديد الذي يتيح كذلك تغيير مسار الصاروخ بعد انطلاقه. واشارت الى ميزة اخرى هي امكانية اطلاق «حيتس» الجديد من على متن سفينة صواريخ.
واشارت وسائل الاعلام الاسرائيلية الى ان سلاح الجو يجري في الايام الاخيرة مناورة مشتركة مع سلاح الجو اليوناني للتدرب على مهاجمة اهداف بعيدة. وهذه المناورة المسماة «MINOAS 2010» تجري اساسا فوق بحر ايجة بمشاركة الطائرات الاكثر تطورا لدى الكيان الاسرائيلي وخصوصا «اف ـ 16 اي» و«اف ـ 15 اي».
وتشارك في المناورة طائرات تزويد بالوقود ومروحيات هجومية للتدرب على انقاذ طيارين في حال سقوط طائراتهم.