مجلس الامن يمدد التفويض لقوة حفظ السلام في ساحل العاج حتى نهاية حزيران/يونيو
الخميس ٢٧ مايو ٢٠١٠
١١:٠١ بتوقيت غرينتش
مدد مجلس الامن الدولي في قرار تبناه بالاجماع امس الخميس مهمة عمل الامم المتحدة في ساحل العاج ومهمة القوة الفرنسية ليكورن التي تدعمها حتى الثلاثين من حزيران/يونيو.وقال ان المجلس المؤلف من 15 دولة يحتاج الى دراسة متأنية للمقترحات التي قدمها الامين العام للامم المتحدة بان جي مون لتعديل التفويض.واعلن دبلوماسيون أن مجلس الأمن اعرب عن رغبته في اعطاء نفسه مهلة للتفكير بهدف دراسة توصيات الامين العام للامم المتحدة حول بعثة السلام في ساحل العاج، والتي توصي بفسح المجال أمام هذا البلد لتغطية المرحلة الأخيرة من الانتخابات مع دعم كامل من المنظمة الدولية.
مدد مجلس الامن الدولي في قرار تبناه بالاجماع امس الخميس مهمة عمل الامم المتحدة في ساحل العاج ومهمة القوة الفرنسية ليكورن التي تدعمها حتى الثلاثين من حزيران/يونيو.
وقال ان المجلس المؤلف من 15 دولة يحتاج الى دراسة متأنية للمقترحات التي قدمها الامين العام للامم المتحدة بان جي مون لتعديل التفويض.
واعلن دبلوماسيون أن مجلس الأمن اعرب عن رغبته في اعطاء نفسه مهلة للتفكير بهدف دراسة توصيات الامين العام للامم المتحدة حول بعثة السلام في ساحل العاج، والتي توصي بفسح المجال أمام هذا البلد لتغطية المرحلة الأخيرة من الانتخابات مع دعم كامل من المنظمة الدولية.
وتأجلت الانتخابات في أكبر منتج للكاكاو في العالم مرارا منذ 2005.وتهدف الانتخابات الى رأب جراح البلد الواقع في غرب افريقيا بعد حرب أهلية في عامي 2002 و2003 قسمته الى شطرين. وتتهم المعارضة الرئيس لوران جباجبو بتعطيل العملية لتمديد بقائه في السلطة.
وارسلت الامم المتحدة قوة لحفظ السلام بعد الحرب الاهلية لمراقبة وقف لاطلاق النار والمساعدة في اعادة احلال السلام. وتتألف حاليا من حوالي 8500 جندي وشرطي.
وفي تقرير سلم للمجلس الاسبوع الماضي أوصى بان بابقاء قوة الامم المتحدة لحفظ السلام بحجمها الحالي حتى نهاية العام واعطاء ساحل العاج "الفرصة لقطع الميل الاخير الى الانتخابات بمساندة كاملة من الامم المتحدة".
لكنه قال ان التفويض يحتاج الى تغيير لكي يركز على نزع السلاح واعادة توحيد البلد بالاضافة الى المساعدة في الانتخابات.