رفضت قوى سياسية فلسطينية تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حول مستقبل التسوية في المنطقة، معتبرة انها تخرج شكل الدولة الفلسطينية من التفاوض وتهجر فلسطينيي الداخل.
وكان نتنياهو قد صرح في لقاء مع صحيفة الفيغارو الفرنسية قبل توجهه الى باريس بان السلام يكمن في الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية وجعل الدولة الفلسطينية المستقبلية منزوعة السلاح.
وقال المتحدث باسم حركة فتح اسامة القواسمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: "هذه التصريحات تنسف اساسا مبادئ عملية السلام التي انطلقت في مدريد والتي نصت على ان الارض مقابل السلام على اساس القرارات 242 و 338".
من جانبه قال الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي: "هو يعرف انه لا يمكن الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل لان هذا يعني نسف حقوق 20 في المئة من سكانها وهم الفلسطينيون المقيمون هناك، ويعرف انه لا يوجد فلسطيني على وجه البسيطة يجرؤ على ان يتنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
هذا وقال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني صالح هواش: "هناك اعتراف بان تكون الترتيبات الامنية متناسبة مع حاجة الفلسطينيين للدفاع عن الدولة وحقوق المواطن فيها، وايضا هناك حاجة لاسرائيل بالا تكون في المستقبل حروب ومشاكل وما الى ذلك، وهذا موضوع سيكون جزء من المفاوضات المستقبلية ومن غير المناسب وضع شروط مسبقة حول هذا الموضوع".