عاجل:

فتح ملف خاص للجرائم الاميركية ضد ايران

الخميس ٢٠ أكتوبر ٢٠١١
٠١:٥٦ بتوقيت غرينتش
 فتح ملف خاص للجرائم الاميركية ضد ايران اوعز رئيس السلطة القضائية الايرانية آية الله صادق آملي لاريجاني الى المدعي العام في البلاد ولجنة حقوق الانسان في هذه السلطة، اوعز بفتح ملف خاص ازاء الجرائم الاميركية ضد ايران وضد الدول الاسلامية الاخرى ومتابعة ذلك.

 وقال آية الله آملي لاريجاني في اجتماع كبار مسؤولي السلطة القضائية الاربعاء، انه يجب ان نفتح ملفا خاصا لجرائم اميركا، ملفا يتم فيه تنظيم لائحة اتهام متقنة من حيث الجرائم التي ارتكبتها اميركا بشان بلادنا وفي الدول الاسلامية الاخرى.

وطلب رئيس السلطة القضائية من المدعي العام في البلاد "ان يقوم بصورة دقيقة ومتقنة بدراسة جرائم اميركا ضد ايران، بدءا من عمليات تعذيب الثوريين قبل الثورة بتوجيه من اميركا الى انواع المؤامرات ضد ايران والاعمال الارهابية التي قام بها المنافقون (زمرة خلق) في ايران وكذلك دعم اميركا للجرائم في الدول الاسلامية مثل مصر وان يقدم لائحة اتهام ضدها ويعمل على متابعتها".

واعتبر آية الله آملي لاريجاني مخطط اميركا لاثارة الخوف من ايران بانه ناجم من ضعف اميركا في حل وتسوية مشاكل واحتجاجات الشعب الاميركي، مؤكدا ان ايران كدولة تعارض الارهاب كانت على الدوام ضحية للارهاب على مدي الثلاثين عاما الماضية.

واعتبر الاعمال الارهابية لزمرة المنافقين وامثال عبدالمالك ريغي وجرائمهم ضد الشعب الايراني الاعزل انموذجا للاعمال الارهابية التي تحظى بدعم اميركا ضد ايران وقال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعارض الارهاب في ضوء مبادئها الدينية.

واشار رئيس السلطة القضائية الى الاتهام الاميركي الاخير ضد ايران وقال، ان الاتهام بمحاولة اغتيال السفير السعودي في اميركا غير مقبول حتى للكثير من المواطنين الاميركيين واصحاب الراي في اميركا وان كبار مسؤولي ايران فندوا هذا الاتهام بوضوح وصراحة وان اي عقل سليم يدرك عدم عقلانية هذا الاتهام وانه مثير للسخرية.

واكد آية الله آملي لاريجاني بان اقتدار ايران نابع من ثقة وايمان الدول الاسلامية ومسلمي العالم باهداف ايران الاسلامية وان الاغتيال لا يتواءم مع منطق وسياسة ايران الدينية والانسانية واضاف، ان اقتدار ايران لا يكمن في الاغتيال والقضاء على شخص ما، فلايران مكانة في قلوب مسلمي العالم وان قوة بلادنا هي على اساس الايمان والقيم الدينية وان محور واساس اقتدار ايران هو العزة النابعة من الايمان.

واشار الى الاعترافات المنشورة الصادرة عن عناصر ارهابية منها زمرة المنافقين وعبدالمالك ريغي واضاف، ان المنافقين ومنذ بداية انتصار الثورة الاسلامية ووفقا للعديد من الاعترافات المنشورة في وسائل الاعلام الغربية ايضا والتي يمكن الوصول اليها، قاموا بعمليات اغتيال لكبار الشخصيات والمسؤولين في بلادنا وحتى ان هذه الاعمال طالت المواطنين العاديين ايضا والان فان هؤلاء الارهابيين انفسهم يعيشون بحرية في بعض الدول الغربية وان ايديهم مفتوحة تماما.

واضاف رئيس السلطة القضائية، ان المجرم الاخر هو عبدالمالك ريغي الذي باعترافه هو نفسه قتل العشرات من المواطنين وصرح في اعترافاته المسجلة بانه التقى عملاء من جهاز الاستخبارات الاميركية "سي آي أي" وكان يقوم بعملياته الارهابية بدعم مادي وتدريبات مقدمة منهم.

واعتبر آية الله آملي لاريجاني الازدواجية والنفاق خاصية بارزة لمزاعم الدول الغربية بشان الارهاب وقال، في الوقت الذي تتوفر اتهامات صريحة جدا ضد اميركا في مجال انتهاك حقوق الانسان والارهاب وان ايديها غاطسة حتى المرفق بدماء المسلمين وغير المسلمين، فانها تقوم بطرح مزاعم واهية ضد ايران.

واشار الى الغزو الاميركي للعراق بحجة وجود اسلحة الدمار الشامل، ما ادى الى مقتل مئات الاف العراقيين، ومهاجمة افغانستان ايضا بحجة البحث عن بن لادن، وهم متواجدون منذ 10 سنوات هناك حيث قتل لحد الان المئات والالاف، موضحا بانه منذ تواجد الاميركيين في هذا البلد ارتفعت زراعة الخشخاش الى 10 اضعاف وان 80 بالمائة من المخدرات في العالم تنتج فيه.

واعتبر رئيس السلطة القضائية، الذرائع الاميركية البالية في الدفاع عن حقوق الانسان ومكافحة الارهاب بانها ذرائع للهيمنة على السلطة والثروة في العالم والتغطية على المشاكل والاحباطات في الداخل الاميركي واضاف، لقد اتضح في الاحداث الاخيرة تماما وكان متوقعا بان الادارة الاميركية تسعى وراء قضية معينة لحرف اذهان الراي العام الداخلي الى اتجاه معين.

واوضح بان من اهداف اميركا وراء طرح مزاعم واهية ضد ايران هو حرف اذهان الراي العام الاميركي عن المشاكل الداخلية وحركة وول ستريت التي بدات بعدد ضئيل ومن ثم اتسعت الى كل مدن اميركا وحتى انها اثرت على اوروبا.

كما اعتبر الحركات الاسلامية في دول المنطقة عاملا اخر لطرح المزاعم الواهية ضد ايران واضاف، ان امواج الصحوة الاسلامية كانت قوية بحيث اذهلت جميع قادة الاستكبار، ففي الواقع لم يكونوا يتصورون في اذهانهم بان تتحول دولة مثل مصر التي كانت تحت تصرف اميركا لمدة ثلاثين عاما وكان حليفها اسرائيل، الي دولة يسمع منها نداء العدالة والقيم الاسلامية ورفض الليبرالية والعلمانية.

واوضح قائلا، في الحقيقة ان اتساع هذه التحركات في البحرين واليمن والاردن ودول اخرى مؤشر لعدم فاعلية السياسات الاميركية والان فكروا مرة اخرى بالهاء اذهان الشعب الاميركي باكاذيبهم وان يتهموا ايران التي تعتبر ملهمة للتحركات الاسلامية.

كما اعتبر اثارة التفرقة بين الدول الاسلامية هدفا اخر يكمن وراء المزاعم الاميركية الاخيرة ضد ايران ومن ضمنها الادعاء بمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن وقال، ان الاميركيين يريدون اثارة التفرقة المذهبية بين السعودية التي لها ثقل بين الدول الاسلامية السنية وبين ايران، وان يتابعوا اهدافهم البغيضة خلال موسم الحج الذي يعتبر الدافع للوحدة بين المسلمين.

واكد رئيس السلطة القضائية فشل اميركا في الوصول الى اهدافها البغيضة واضاف، ان رسالتنا الى اميركا وقادة الاستكبار هي انه عليهم ان يعلموا بانه كلما ازداد الضغط على شعبنا فان ايران ستظل من ناحية القيم الثورية والاسلامية هي نفسها التي كانت في بداية الثورة، مع الفارق انها اليوم اقوى واكثر وحدة امام المؤامرات، لذا فانه عليهم ان يخرجوا من اوهام الضغط على ايران وان يعلموا بان ايران ليست دولة تخشى مثل هذه التهديدات.

كما اشار آية الله آملي لاريجاني في جانب اخر من حديثه الى التقرير المرفوع من المقرر الخاص لحقوق الانسان في الامم المتحدة ووصفه بانه سخيف وغير صحيح وغير موثق، مؤكدا عدم صحة الاساليب المعتمدة في اعداد التقرير.

واضاف، ان من الامور المهمة لنقص بل لسخف التقرير هو ان المقرر طرح تقريبا جميع مزاعم المعارضين والمناهضين لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، في حين انه على المقرر قبل اي مسالة ان يحافظ على حياديته لا ان يستمع الى مزاعم طرف معارض للنظام ويقوم بتكرارها ولا يبذل ادنى مسعى لاضفاء الطابع الحقوقي على هذه المزاعم.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة


الخارجية القطرية: أي اتفاق بين واشنطن وطهران لن يكون نهائيا بل سيكون كافيا لبدء التفاوض


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نحن بحاجة إلى حل دبلوماسي مستدام يحقق الضمانات الأمنية لكل دول المنطقة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نسعى إلى تسهيل اتفاق بين واشنطن وطهران حتى لو قصير الأمد ليفتح الباب لمفاوضات


حرس الثورة: العدو بعد فشله في المجال العسكري، لجأ إلى حروب هجينة ونفسية واقتصادية وإعلامية


حرس الثورة: القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد بحزم وبشكل مدمر على أي اعتداء أو خطأ في حسابات العدو


حرس الثورة: على أمريكا والنظام الصهيوني أن يدركا أن عليهما، عاجلًا أم آجلًا، القبول بمنطقة خالية من وجودهما الخبيث والإجرامي، وأنهما لن يتمكنا من الإفلات من هذا المصير


وزير الداخلية الباكستاني لبزشكيان: عازمون على مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار