كد سياسي بحريني معارضة الشعب في بلاده لوجود القواعد الاميركية على ارضهم، واكد انه لا نفع للبحرين منها، معتبرا ان توسيع القاعدة العسكرية الاميركية في البحرين يأتي لتوجيه رسائل اميركية لايران.
وقال الناشط السياسي البحريني علي مشيمع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الجيش الاميركي يتمركز في اربع مناطق مطلة على الساحل الشرقي للبحرين المقابل للسواحل الايرانية، وهي متداخلة في مناطق سكنية، وتشكل ازمة ومشكلة للقاطنين في اهالي المنطقة خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على الهوية والثقافة فيها.
واضاف مشيمع ان الاميركيين من نزلاء القواعد يقيمون حفلات المجون والدعارة في تلك المناطق، ما يؤدي الى ان يضج اهالي المناطق تلك، وكأن هناك محاولات لطردهم منها.
واكد ان المعارضة والشعب البحريني لا يقبل بوجود القوات الاميركية في بلادهم، مشيرا الى ان هناك مصالح متبادلة بين الحكومة والادارة الاميركية في قضية توسيع القواعد العسكرية.
واعتبر مشيمع ان الادارة الاميركية تريد توجيه رسالة الى ايران، مستخدمة قاعدتها في البحرين لذلك، فيما يوافق النظام البحريني على ذلك لكي يحظى بدعم اميركي لحكمه وبقاءه.
واشار الى ان الاتفاقية الاميركية البحرينية لتوسيع القاعدة العسكرية الاميركية سرية ولا احد يعرف عن بنودها، نافيا ان تكون هناك منافع اقتصادية لاهالي البحرين من وجود القاعدة العسكرية الاميركية على ارضهم.
واعتبر مشيمع ان السبيل الى انتعاش الاقتصاد البحريني هو بمحاربة الفساد المستشري في مفاصل الدولة وليس في اقامة قواعد عسكرية للقوات الاجنبية على اراضي المملكة، مشيرا الى ان الاستثمارات الاجنبية في البحرين تذهب الى جيوب بعض الاشخاص وليس لصالح المواطن.
واكد ان البحرين هي مجرد ساحة وقاعدة يستخدمها الجيش الاميركي وليس لها ان تخالف هذه الرغبة الاميركية وانما هي تنتظر الاوامر الاميركية لكي تنفذها، حسب قوله.
ونوه مشيمع الى ان النظام البحريني لا يستند الى تأييد شعبي وانما يستند الى الدعم الاجنبي خاصة الاميركي والجيش البحري المكون من خليط من جنسيات مختلفة لا وجود للجنسية البحرينية فيها الا بنسبة تكاد تكون معدومة.
وقال ان القوات الاميركية المتواجدة في المملكة دمرت البيئة البحرية واماكن صيد الاسماك، الذي يمتهنه الكثير في المملكة كمصدر رزق لهم.