من جهة ثانية رفضت الخارجية الاميركية الشرط الذي وضعه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للتنحي عن السلطة، معتبرة ألا ضرورة لضمانات اضافية.
وطالب مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الاميركية صالح بالوفاء بوعده بالتوقيع على مبادرة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي.
هذا وكان صالح أبدى استعداده لتوقيع المبادرة شرط حصوله على ضمانات اميركية واوروبية تتصل بالجدول الزمني لتطبيقها.