تأجيل جلسة الحوار الوطني في لبنان
الجمعة ٢٨ مايو ٢٠١٠
٠٦:٣٢ بتوقيت غرينتش
افاد مصدر حكومي لبناني الجمعة ان جلسة الحوار الوطني التي كانت مقررة في الثالث من حزيران/ يونيو بين القيادات اللبنانية قد ارجات الى السابع عشر منه.ورفض المصدر تحديد اسباب الارجاء، مشيرا الى ان هذا الموضوع كان مطروحا قبل الجدل المتجدد منذ ايام حول سلاح حزب الله.وقال وزير الدولة عدنان السيد حسين القريب من رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يرعى طاولة الحوار لصحيفة النهار الصادرة اليوم، ان "وراء التاجيل ظروف خاصة لعدد من اركان الهيئة تحول دون مشاركتهم في اجتماع هيئة الحوار المقرر الخميس المقبل".
افاد مصدر حكومي لبناني الجمعة ان جلسة الحوار الوطني التي كانت مقررة في الثالث من حزيران/ يونيو بين القيادات اللبنانية قد ارجات الى السابع عشر منه.
ورفض المصدر تحديد اسباب الارجاء، مشيرا الى ان هذا الموضوع كان مطروحا قبل الجدل المتجدد منذ ايام حول سلاح حزب الله.
وقال وزير الدولة عدنان السيد حسين القريب من رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يرعى طاولة الحوار لصحيفة النهار الصادرة اليوم، ان "وراء التاجيل ظروف خاصة لعدد من اركان الهيئة تحول دون مشاركتهم في اجتماع هيئة الحوار المقرر الخميس المقبل".
الا ان هذا الاجراء تزامن مع مواقف بدات في 24 مايو مع تاكيد الرئيس سليمان ان لبنان "قيادة وشعبا وجيشا" سيكون في مواجهة الكيان الاسرائيلي اذا اعتدى على لبنان، واعتبر ان الكيان الاسرائيلي بات يحسب حساب "قوة الردع" اللبنانية "قبل الاقدام على اي مغامرة"، في اشارة الى القدرات العسكرية لحزب الله والجيش اللبناني.
وفي اليوم التالي، اكد الامين العام لحزب الله حسن نصر الله ان الاستراتيجية الدفاعية الوحيدة للبنان تكمن في "تثبيت معادلة المقاومة والجيش والشعب"، في رفض واضح لاي طرح يطالب بنزع سلاح حزبه، وقال نصر الله ان كل موقف غير هذا يكشف لبنان امام العدو الاسرائيلي.
واثارت هذه المواقف ردودا ابرزها من رئيس حزب القوات اللبنانية المسيحي سمير جعجع المنتمي الى قوى 14 اذار، الذي اعتبر ان موقف رئيس الجمهورية يصب في مصلحة فريق معين في لبنان، وان هذا لا ينسجم مع المنحى "التوافقي" الذي اعلن سليمان انتهاجه لدى انتخابه في مايو 2008
وقال جعجع ان مواقف حزب الله وعدم حصر قرارات الدفاع عن لبنان بالدولة اللبنانية هي التي "تكشف لبنان" امام الکيان الاسرائيلي.