الرئيس الجزائري يجري تعديلا وزاريا
الجمعة ٢٨ مايو ٢٠١٠
٠٤:٤٢ بتوقيت غرينتش
أجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الجمعة تعديلا حكوميا جدد من خلاله الثقة في أحمد أويحى كوزير أول وعين يزيد زرهوني نائبا للوزير الأول، فيما خرج شكيب خليل وزير الطاقة والمناجم من الحكومة بسبب على ما يبدو فضائح الفساد التي طالت شركة "سوناطراك".وعرفت الحكومة الجديدة دخول خمسة وزراء جدد هم يوسف يوسفي كوزير للطاقة والمناجم وهو نفس المنصب الذي شغله قبل سنوات وناصر مهل كوزير للاتصال بدلا من عز الدين ميهوبي ومحمد بن مرادي كوزير للصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار.
أجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الجمعة تعديلا حكوميا جدد من خلاله الثقة في أحمد أويحى كوزير أول وعين يزيد زرهوني نائبا للوزير الأول، فيما خرج شكيب خليل وزير الطاقة والمناجم من الحكومة بسبب على ما يبدو فضائح الفساد التي طالت شركة "سوناطراك".
وعرفت الحكومة الجديدة دخول خمسة وزراء جدد هم يوسف يوسفي كوزير للطاقة والمناجم وهو نفس المنصب الذي شغله قبل سنوات وناصر مهل كوزير للاتصال بدلا من عز الدين ميهوبي ومحمد بن مرادي كوزير للصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار.
وتولى موسى بن حمادي الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات الجزائر منصب وزير البريد وتكنولوجيات الاتصال، أما وزارة الاعلام فذهبت لحميد بصالح وتولى عبد الله خنافو منصب وزير الصيد البحري والموارد الصيدية خلفا لاسماعيل ميمون الذي عين وزيرا للسياحة والصناعات التقليدية.
وعين بوتفليقة في منصب وزير الداخلية دحو ولد قابلية الذي كان يشغل منصب وزير منتدب مكلف بالجماعات المحلية وعلي بوكرامي كاتب الدولة لدى وزير الاستشراف والاحصاء مكلف بالاحصاء وحليم بن عطا الله كاتب الدولة لدى وزير الشئون الخارجية مكلف بالجالية الوطنية في الخارج.