لندن (العالم): 16/08/2010- طالب ناشطون في وقفة احتجاجية امام السفارة الاميركية في لندن بتوفير محاكمة عادلة للعالمة الباكستانية عافية صديقي المعتقَلة منذ 7 سنوات لدى السلطات الاميركية على خلفية مزاعم بمحاولة قتل جنود اميركيين.
كما طالب المتظاهرون باجراء تحقيق محايد جراء ما لَحق بصديقي من انتهاكات، داعين الدول الاسلامية الى دعمها.
وقال المتحدث باسم ائتلاف العدالة من اجل عافية صديقي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: الحقيقة ان الاخت عافية صديقي ليست المرأة المسلمة الوحيدة التي لا زالت تتواجد في السجون الاميركية، وهن مظلومات، والحكومة الاميركية تعرف ذلك، وعليها ان تتوقف عن هذا التعنت وهذا الظلم، وتفرج عنها فورا، والا تنسى ان هذا عار عليهم لانها امرأة.
الى ذلك قال ممثل منظمة السلام المسيحي الديمقراطي في لندن بروس كنث: نريد ابداء التضامن مع عافية صديقي ومع المسلمين هنا، الذين يعانون من تشويه صورتهم، فهم ليسوا وحدهم، ولابد من تحرك عملي لمساندتها وتحقيق العدالة لها، والضغط لاجراء تحقيق مستقل في ادعاءات ما نسب اليها، ونتساءل كيف يتسنى لها اطلاق النار كما يزعمون وهي رهن الاعتقال.
هذا وقال محامي حقوق الانسان والمعتقل السابق في غوانتانامو عمر عامر الدغيث: كانوا يضعونها في شباك قريبا من سجناء رجال، وكان ذلك يحزن السجناء الاخرين كثيرا، حتى انهم اضربوا عن الطعام احتجاجا على وضعها.
MKH-16-12:09