وقال مزهر في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية اليوم الثلاثاء، "صفقة تبادل الاسرى انجاز وطني فلسطيني كبير والجميع يحتفل اليوم بعودة الاسرى الابطال الذين ضحوا بزهرات شبابهم من اجل فلسطين ومن اجل ان ينعم شعبنا بالحرية والاستقلال. اليوم هو يوم انتصار للمقاومة الفلسطينية وهذا الامر يؤكد بان خيار المقاومة هو الخيار الانجع في مواجهة الاحتلال والخيار الانجع لتحرير الاسرى الابطال. وهذا يفرض علينا اعباءً اضافية في فصائل المقاومة من اجل مواصلة المقاومة بكافة اشكالها وبكافة الوسائل من اجل اطلاق باقي الاسرى الذين لازالوا يقبعون في المعتقلات الاسرائيلية".
واعتبر انه بات اليوم من الضروري ان تواصل المقاومة الفلسطينية فعلها وقيامها بمزيد من المقاومة ومزيد من اسر الجنود بهدف تحرير الاسرى الابطال، مضيفا : اليوم نعلن من هذا المكان تضامننا الكامل مع الاسرى الابطال الين لازالوا يخوضون معركة الامعاء الخاوية في سجون الاحتلال في ظل تردي وتدهور الوضع الصحي للكثير منهم، واعرب عن اعتقاده بأن هذه القضية بحاجة الى التفاف شعبي وجماهيري وفعل متواصل للتضامن معهم من اجل تحقيق مطالبهم الانسانية بالعيش بكرامة.
وشدد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على ان، "صفقة تبادل الاسرى وجهت لطمة للكيان الصهيوني لأنها اكدت لكيان العدو بأن الفلسطينيين نجحوا في الافراج عن عدد كبير من اسراهم، من اصحاب المحكوميات العالية والمؤبدة والذين امضوا في سجون الاحتلال العشرات من السنين، عبر المقاومة وعبر اسر الجنود الاسرائليين".
واعتبر ان صفقة تبادل الاسرى توجه رسالة واضحة للاحتلال الاسرائيلي تفيد بأن اسرانا ليسوا بعيدين عنا وأننا يمكن ان نحرر هؤلاء الاسرى، كما ان رسالة أخرى موجهة للجميع تؤكد بأن المقاومة هي الخيار الانجع في مواجهة الاحتلال الذي لازال يتنكر للحقوق الوطنية لشعبنا ولازال يمعن بالقتل والتدمير والاعتقال.
وتابع القيادي الفلسطيني جميل مزهر، "بعد الافراج عن الكوكبة الكبيرة من الاسرى بات من الملح ومن الضروري ان نضع آليات واضحة ومحددة لتنفيذ اتفاق المصالحة باعتباره المخرج الذي يمكن ان يوحد الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والمخاطر التي تنتظر الشعب الفلسطيني في مواجهة حكومة يمينية متطرفة تواصل القتل والتدمير والاستيطان والتهويد بحق الفلسطينيين".
MO-18-9:20