وقال شاليط للتلفزيون المصري: "أنا جلعاد شاليط وانا في صحة جيدة، وحماس أحسنت معاملتي خلال الأسر"، معيبا على احكومة الاحتلال تأخرها في العمل على إطلاق سراحه طوال هذه السنوات.
واعتبر أن هذه لحظة حاسمة، مضيفا "أشعر أنني في حالة جيدة وبصحة جيدة إنه أمر مثير أن أقابل كل هذا الكم من الناس الذين عملوا على تحريري من الأسر أشكرهم على ذلك".
واشار شاليط إلى أنه تلقى نبأ الإفراج عنه قبل أسبوع (يوم توقيع الصفقة)، مضيفا "أمر مسيئ أن تتأخر حكومتي في الإفراج عني طوال هذه المدة".
وفيما يتعلق باستعداده على أن يقود حملة لإطلاق سراح 5 آلاف أسير فلسطيني لا يزالون في سجون الاحتلال، قال: "سوف أُسعد إذا تم تحرير الأسرى الفلسطينيين جميعا كي يتمكنوا من العودة مجددا لأسرهم وعائلاتهم وأراضيهم".