وقال لاريجاني في تصريح ادلى به لمراسل "ارنا" الاثنين ردا على سؤال حول تصور البعض بان الاميركيين يرمون الى اثارة النزاع في المنطقة من وراء اختلاق سيناريو جديد، انه لا يتصور بان الاميركيين حمقى الى الدرجة التي تجعلهم يثيرون نزاعا في المنطقة .
واردف، انه ربما يرى الاميركيون انفسهم بحاجة الى ذريعة لحرف الراي العام صوب الانتخابات بسبب مشاكلهم الداخلية .
واردف ، انه بسبب المشاكل التي يعاني منها الساسة الاميركيون فانهم يختلقون عدوا افتراضيا في اذهان الناس .
وردا على سؤال آخر حول مزاعم اميركا الاخيرة فيما يتعلق بالشخص المذكور في السيناريو، وصف لاريجاني هذه المزاعم بالفارغة لان هذا الشخص الذي اعلن عن اسمه، هارب من ايران ويصفه اصدقاؤه بانه سكير وغير متزن.
وطرح تساؤلا حول طرق امكانية اقامة علاقات بين مثل هؤلاء الاشخاص مع الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تمتاز بخصوصيات معينة .
وفي جانب من تصريحاته التي ادلى بها على هامش مؤتمر الاتحاد الدولي للبرلمانات في برن لفت الى فضيحة المسؤولين الاميركيين في السيناريو المختلق، وقال ان هؤلاء المسؤولين زعموا بان ايران حولت مبالغ الى حساب مصرفي لكارتلات في المكسيك للقيام بعمليات ارهابية، وتساءل عن امكانية القيام بمثل هذه الاعمال عبر حسابات مصرفية.
واوضح، ان كافة هذه الامور تؤكد ان سيناريو آخر سيختلقه المسؤولون الاميركيون بعد هذا السيناريو .
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى العلاقات التي تربط ايران والسعودية، وقال ان الاميركيين يشعرون بالانزعاج للعلاقات بين البلدان الاسلامية القوية وقد وجهوا مدافعهم صوب ايران في هذا الموضوع .
ولفت لاريجاني الي الاعترافات التي ادلى بها الارهابي عبد المالك ريغي وقال، ان اعترافات مهمة ادلى بها حيث ارسلت نسخة منها للرئيس الاميركي اوباما لكي يقدم الرد عليها بسبب علاقات بلاده بهذا الشخص وكذلك ارسلت نسخة اخرى الى الامين العام للامم المتحدة لكي يطلع على ضلوع اميركا بالاغتيالات التي نفذها ريغي .
واوضح ، ان ريغي قال بصراحة انه استلم اموالا من الاميركيين لتنفيذ عمليات ارهابية .
وردا على سؤال حول الاوضاع في سوريا، قال لاريجاني، ان موقف ايران حيال هذا الموضوع مبدئي ويقوم على الاستجابة لمطالب الشعوب واصلاح الاخطاء واضاف، ان الوضع في سوريا يشتمل على امور اخري منها ان اسلحة يتم ادخالها الى هذا البلد من ثلاث جهات وينبغي لبعض البلدان الكبيرة في المنطقة الاجابة على الاسئلة المتعلقة باسباب ارسال هذه الاسلحة الى سوريا .
واوضح، ان الولايات المتحدة وبريطانيا تقولان بانهما تصنعان الديمقراطية من خلال ارسال الاسلحة لكنهما تنتهزان الفرصة لضرب سوريا بسبب دورها الداعم للمقاومة في المنطقة وتتصوران حاليا ان هذه الفرصة قد سنحت لهما.
واكد لاريجاني في ذات الوقت على ضرورة اجراء الاصلاحات في سوريا، وقال ان الرئيس السوري بشار الاسد اعلن عن اصلاح قانون الاحزاب وتغيير الدستور وسيتم تنفيذ هذه الاصلاحات قريبا.
وردا على سؤال حول جولته القادمة للصين وكوريا الشمالية، قال انه كان يعتزم زيارة هذين البلدين منذ فترة وينتظر حاليا الفرصة المناسبة للقيام بها.
واوضح بان زيارته الى برن في سويسرا تاتي بهدف المشاركة في مؤتمر الاتحاد الدولي للبرلمانات.