وغادرت أول قافلة للأسرى المحررين وتضم 96 فلسطينيا سجن النقب لإطلاق سراحهم في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تجهيز ثلاث قوافل تنقل الاسرى الآخرين على وشك الاقلاع باتجاه معبر كرم أبو سالم الواقع بالقرب
من قطاع غزة.
وذكرت مصادر إعلامية اسرائيلية أن ممثلين عن القنصلية المصرية في الكيان اشرفوا على عملية انطلاق القوافل للتأكد من هوية السجناء الذين سيفرج عنهم في اطار اتفاق موقع برعاية مصر بين اسرائيل وحركة حماس.
يأتي ذلك في وقت وصل فيه خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى القاهرة على رأس وفد قيادي لاستقبال الأسرى، بينما قال عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق إن ثلاث طائرات قطرية وسورية وتركية وصلت مطار القاهرة لتقل الأسرى المفرج عنهم للخارج .
وسيفرج اليوم الثلاثاء في الدفعة الاولى عن ما مجموعه 477 معتقلا.
وصعد الاسرى المفرج عنهم الى القافلة الاولى وهم موثوقي الايدي والارجل. وانتشر اكثر من الف شرطي على طول الطريق التي ستسلكها القوافل، حسب اذاعة الكيان الاسرائيلي .
ومن ناحيته، سوف ينقل الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط صباح الثلاثاء من قطاع غزة الى صحراء سيناء ومن هناك ينقل الى الكيان الاسرائيلي .
وسيكون في استقباله في قاعدة تل نوف الجوية (جنوب فلسطين المحتلة القادة الاسرائيليون بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قبل ان يعود الى ذويه.
ووعدت السلطات الاسرائيلية ب"استقبال بعيد عن الاعلام احتراما لحاجات الجندي وعائلته".
وسيتم تبادل الجندي الذي اسرته مجموعة فلسطينية في 25 حزيران/يونيو 2006 على حدود قطاع غزة، ب477 فلسطينيا معظمهم محكوم عليه بالسجن المؤبد ومن ضمنهم 27 امرأة.
وفي قطاع غزة، اعدت حركة حماس استقبالا كبيرا للابطال الخارجين من السجن.
ومن اصل الاسرى المفرج عنهم ال477 سيسمح ل133 اسيرا بالعودة الى قطاع غزة و117 الى الضفة الغربية و15 الى القدس الشرقية.
وبالمقابل، سيتم ابعاد 204 اسرى: 164 الى قطاع غزة و40 الى الخارج (تركيا وقطر وسوريا). وسيعود سبعة الى منازلهم في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 وسيتم ابعاد فلسطينية تحمل الجنسية الاردنية الى عمان.
وحسب الاتفاق الموقع برعاية مصرية بين الكيان الاسرائيلي وحماس، سيتم اطلاق سراح مجموعة ثانية من 550 اسيرا فلسطينيا خلال شهرين.
وفي ايار/مايو 1985، افرج الكيان الاسرائيلي عن 1150 فلسطينيا مقابل ثلاثة عسكريين.