وقالت توكل كرمان في رسالة موجهة الى الامين العام للامم المتحدة والى اعضاء مجلس الامن الدولي "لقد بات من الضرورات الملحة على المجتمع الدولي أن يتخذ إجراءاته الصارمة والفورية لإيقاف تلك المجازر ومحاسبة مرتكبيها".
واضافت أن "ذلك وحده ما سيعطي اليمنيين وبقية شعوب العالم الثقة بأن العدالة الدولية حاضرة ويدها طويلة بما يكفي أن تطال علي صالح وعصابته وجميع المستبدين الذين يستمرؤون الوقوع في خطيئة قتل الأبرياء".
و في رسالتها لمنظمة الامم المتحدة ومجلس الامن طالبت الناشطة اليمنية المتحصلة على نوبل للسلام "بحماية المتظاهرين السلميين في اليمن".
و طالبت "باسم الضحايا وباسم شعبنا إلى إحالة جرائم نظام صالح إلى محكمة الجنايات الدولية"، بحسب الرسالة.
واستطردت كرمان قائلة في رسالتها الى مجلس الامن الدولي "لو قدر لكم في هذه الساعة التي أخاطبكم فيها وأنتم تعقدون جلسة عن الوضع في بلادي لرأيتم دماء كثيرة تسفك وأرواحا تزهق ولسمعتم أنين الجرحى رغم ما يملأ الفضاء من دوي قصف الطائرات والدبابات التي يوجهها نظام علي عبد الله صالح الإجرامي المستبد والفاشل".
واضافت ان "التاريخ لا يصنعه العبيد وإنما الأحرار، هكذا تقول التجربة الإنسانية".
ثم استطردت قائلة "اجد أنه من واجبي كقيادية في الثورة الشبابية الشعبية السلمية (...) ومن موقعي كحائزة على جائزة نوبل للسلام لهذا العام أن أذكركم بأن السلام لا يمكن له أن ينشا في ظل الدكتاتوريات".
وانتقدت توكل كرمان مجلس الامن الدولي على تراخيه في نصرة الشعب اليمني .
ودعت في الوقت نفسه مجلس الامن الى مراجعة نفسه و توجهت الى اعضائه قائلة: إنني أدعوكم إلى مراجعة موقفكم بما ينسجم مع مانصت عليه المواثيق الدولية.