رحب مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية بتغيير الولايات المتحدة سياساتها الاستراتيجية على صعيد الحرب على الارهاب والحرب الاستباقية، داعيا العالم الاسلامي الى استغلال فرصة محاولة ادارة اوباما التقدم نحو العالم الاسلامي لفتح صفحة جديدة مع واشنطن.
وقال المدير العام لمجلس العلاقات الاسلامية الاميركية نهاد عوض في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: لقد طالبنا ادارة بوش باسقاط مصطلحات الحرب على الارهاب والحرب الاستباقية لانها تعقد الامور وتجعل مهمة الولايات المتحدة صعبة جدا في تحقيق غايات تتطابق مع القيم الاميركية، كما طالبنا ادارة اوباما ايضا بذلك.
واضاف عوض: ان ادارة بوش لم تستجب لطلبنا لارتباطها بفكر المحافظين من ذوي رؤى دينية وايدلوجية معينة، مرحبا بالتغيير الذي حصل على الاقل بالكلام على هذا الصعيد في ادارة اوباما، والذي يأتي رغم الضغوط التي يمارسها الجمهوريون على صعيد الاعلام والكونغرس.
واشار الى ارتفاع وتيرة العنف والدعوة الى اعمال ارهابية في الولايات المتحدة من قبل غير المسلمين وبعض المسلمين، متهما الاعلام باذكاء القضية وتسليط الاضواء عليها بصورة انتقائية، ما يدل على ان هناك من يحرك هذه الظاهرة.
واعتبر عوض ان ادارة اوباما تحاول ان تتقدم نحو العالم الاسلامي بنفس جديد، رغم ما خلفته لها ادارة بوش على هذا الصعيد، داعيا العرب والمسلمين الى استغلال هذه الفرصة لفتح صفحة جديدة مع الادارة الاميركية.
واستبعد تغييرا جذريا سريعا في سياسات الولايات المتحدة، لكنه اشار الى ان هناك حديثا يدور لاول مرة في المؤسسة العسكرية الاميركية عن حصول افتراق في المصالح الاميركية والاسرائيلية، معتبرا ذلك مؤشرا على "ان الولايات المتحدة جاهزة للتعاطي مع القوى الفاعلة في المنطقة" حسب اعتقاده.