ونقلت وكالة رويترز عن بان كي مون انه وصلته مکاتبات من الولايات المتحدة وإيران وکذلک من السعودية.
وزعمت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الماضي إنها کشفت عن مؤامرة لرجلين ايرانيين لاغتيال السفير السعودي في واشنطن بينما فندت القيادة الايرانية المزاعم الاميركية مؤكدة ان الهدف من هذه الادعاءات الخاوية هو الحيلولة دون تقدم وتطور ايران الاسلامية وفرض العزلة عليها.
وتأتي هذه الاتهامات في الوقت الذي تحصد فيه الطائرات الاميركية ارواح العديد من المدنيين العزل في افغانستان يوميا كما تستهدف طائراتها بلا طيار المدنيين في الصومال واليمن و باكستان في ظل صمت المؤسسات الدولية بما فيها الامم المتحدة و امينها العام بان كي مون.
وفي المقابل نشاهد ان الامين العام (بان كي مون) قام بطرح موضوع مزعوم لم يتم اثباته في اية محكمة و لا اساس له من الصحة، في مجلس الامن .
وبناء على هذا فيمكننا القول بان العدالة من منظار مجلس الامن هي ان قتل المدنيين الابرياء في دول مختلفة والصمت عليه امر مبرر وفي المقابل ان الشكوى الاميركية بشان مخطط مزعوم لم يتم اثباته، يجب ان تواجه معاقبة ومقاضاة دون تريث.