اكدت ايران بان موافقتها على البيان الختامي لمؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي الذي اختتم اعماله امس في نيويورك، جاءت لاثبات حسن نواياها واحترام اراء الاخرين رغم تحفظها على البيان، فيما اعتبرت الجامعة العربية مطالبة البيان للكيان الاسرائيلي بالتوقيع على معاهدة "ان بي تي" بانه انجاز بحد ذاته.
واختتم مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي اعماله في نيويورك بوثيقة دعا فيها الكيان الاسرائيلي الى التوقيع على المعاهدة، وفتح منشآته لمفتشي الوکالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: اردنا (من الموافقة على البيان الختامي للمؤتمر) اظهار حسن نوايانا السياسية واحترام وجهات النظر الاخرى رغم تحفظاتنا.
واضاف سلطانية: ان هذا المؤتمر في حد ذاته وعمل بعثتنا المكثف فضلا عن الحضور التاريخي البالغ الاهمية لرئيسنا في بداية المؤتمر، هذه الامور ساهمت جميعها في اثراء الجدل، حيث عكست بعض المسائل المهمة التي اخذت بعين الاعتبار ما طرحه الرئيس.
من جانبه قال مدير دائرة العلاقات متعددة الاطراف في الجامعة العربية وائل الاسد في تصريح للعالم: كان هناك تنسيق مستمر مع ايران لاننا حين نتحدث عن الشرق الاوسط فان ايران هي جزء منه وعلينا ان ندخلها معنا وان نشركها في اتخاذ القرار.
وتابع الاسد: نحن لسنا راضين تماما عن كل ما صدر عن المؤتمر لكننا حافظنا على الاقل على الحدود الاساسية والخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها، وذكرنا اسرائيل بالاسم في الوثيقة، واتخذنا خطوات عملية للتقدم هي ليست كما كنا نتمنى لكننا نعتبرها في ظل هذه الظروف انجازا.
كما دعت الوثيقة الى عقد مؤتمر دولي عام 2012 لجعل الشرق الاوسط منطقة خالية من الاسلحة النووية، فيما ابدت واشنطن شكوكا بشأن امكانية عقد المؤتمر.