واشار لاريجاني في هذا اللقاء الذي جرى بينهما الاثنين على هامش الاجتماع الـ 125 للاتحاد البرلماني العالمي في مدينة بيرن، الى التطورات في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، قائلا: ان ايران تدافع عن تحرك شعوب المنطقة الداعية الى الديمقراطية بيد ان بعض الدول مثل اميركا لم تكن متفقة في الراي مع ايران في هذا الصدد.
واضاف: ان هذه الدول كانت تدعم الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك لكنها حينما شهدت موجة الاحتجاجات الشعبية قامت بتغيير موقفها.
واشار الى لقائه الاخير مع المجموعات الثورية في دول المنطقة، قائلا : ان هذه المجموعات غاضبة من مواقف اميركا لانها تعتقد بان اميركا تقوم بوضع العراقيل خاصة في اليمن والبحرين.
واشار الى وجود خلافات في وجهات النظر بين ايران واميركا بشان تطورات المنطقة، قائلا : انه يمكن ان يكون للاميركيين مصالح قصيرة الامد حاليا لكن اتخاذ المواقف ضد شعوب المنطقة سيودي الى ايجاد مشاكل لواشنطن.
كما اشار الى برنامج ايران النووي السلمي، مصرحا بان ايران كان لها تعاون واسع مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحتى انها سمحت للمفتشين بزيارة المنشات النووية.
من جانبه اشار رئيس مجلس البوندستاغ الالماني خلال هذا اللقاء الى وجود الخلاف في وجهات نظر بلاده مع اميركا في بعض المواقف على صعيد السياسة الخارجية، قائلا :ان المسؤولين الالمان قرروا خفض عدد القوات العسكريه الالمانية في افغانستان بسبب وجود خلافات في وجهات النظر مع اميركا بشان مختلف القضايا.
وبشان التطورات الاخيرة في المنطقة وشمال افريقيا قال لامبرت بان بلاده جاهزة لتقديم المساعدة لهذه الدول لبناء مستقبلها.
واشار الى العلاقات التاريخية والثقافية بين ايران والمانيا قائلا: ان تعزيز العلاقات مع ايران رصيد جيد للتعاون بين البلدين في المستقبل.
واعرب عن امله في ان تصل ايران والوكالة الدولة للطاقة الذرية الى اتفاق بشان الموضوع النووي على وجه السرعة.