واضاف جليلي في تصريح للمراسلين الاثنين: ان اميركا لايمكنها من خلال اللجوء الى الترسانات الحربية والابواق الاعلامية واستخدام الضغوط الاقتصادية والمالية التغطية على ازمة معارضة 99 بالمائة في داخل وخارج الولايات المتحدة.
واضاف سعيد جليلي: ان حركة وول ستريت هي رمز لمعارضة 99 بالمائة من المجتمع الدولي لحكام اميركا والتي وصلت اليوم الى شوارع نيويورك.
واضاف امين المجلس الاعلى للامن القومي : ان السؤال الرئيسي الذي تطرحه شعوب العالم والشعب الاميركي حاليا هو لماذا يجب ان يتخذ ما نسبته واحد بالمائة من المجتمع الدولي بدلا من 99 بالمائة القرارات من اجل المعدات العسكرية والترسانات النووية والامكانات الاقتصادية.
واشار جليلي الى السيناريو الاميركي الاخير قائلا : ان هذا السيناريو هو حركة مبرمجة من قبل النظام الاميركي ضد الحركة الاحتجاجية للشعب الاميركي ومن اجل حرف الرأي العام بذرائع امنية، مضيفا : ان على اميركا ان تدرك انه لايمكنها الخلاص من ازماتها الداخلية والخارجية من خلال اصطناع تهديدات زائفة وخلق اجواء امنية.
وتابع قائلا: ان قوة مثل اميركا تلجأ الى استخدام مثل هذه الاساليب الى جانب قمع الاحتجاجات الشعبية للتخلص من الازمات الداخلية والخارجية، يعد مؤشرا على ضعفها المفرط وعجزها ودليلا على احتضارها كقوة كبرى.
واردف امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني : ان اميركا لايمكنها التغطية على جرائمها الارهابية بواسطة وسائل القوة التي تمتلكها وان الرأي العام العالمي وخاصة في المنطقة لايمكنه غض النظر عن جرائم اميركا الارهابية.
واضاف جليلي : ان اميركا هي المتهم الرئيسي في الارهاب وان سجل اداء الادارة الاميركية هو سجل ارهابي ولا يمكنها من خلال الهروب الى الامام التستر على تاريخ اعمالها الارهابية.
واشار جليلي الى اجراءات اميركا الارهابية ضد ايران على اساس الحقائق والادلة ومنها دعم جهاز المخابرات الاميركية لزمرة ريغي الارهابية التي قتلت 400 مواطن ايراني حيث تم ابلاغ الامين العام للامم المتحدة بذلك العام الماضي وابلغ النظام الاميركي بذلك رسميا عن طريق السفارة السويسرية.
وقال امين المجلس الاعلى للامن القومي : ان شبكة الارهاب الاميركية استهدفت خلال العامين الماضيين شخصيات علمية وبارزة في العالم الاسلامي واستهدفت الهجمات الارهابية شخصيات حالت دون تدخل اميركا وعارضت السياسات الاميركية.
وتابع جليلي : ان مناهضة اميركا هي من محاور التضامن الوطني في البلاد والتضامن الاقليمي وتضامن الامة الاسلامية والتي تجسدت في مؤتمري الصحوة الاسلامية ودعم فلسطين.
واشار امين المجلس الاعلى للامن القومي الى قائمة الاجراءات الارهابية الاميركية ،مؤكدا على ضرورة البت بهذه الجرائم وملاحقة المتهمين في المحكمة الدولية.