عاجل:

استهداف المقاومة ومسرحية اغتيال السفير السعودي

الإثنين ١٧ أكتوبر ٢٠١١
٠٩:٤٣ بتوقيت غرينتش
استهداف المقاومة ومسرحية اغتيال السفير السعودي يبدو أن الولايات المتحدة الأميركية قد بدأت بتصعيد هجمتها على محور المقاومة الذي صمد رغم كل الحملات التي تشنها أميركا وحلفاؤها، وهو ما يمكن أن نضع ضمنه محاولة اتهام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن والتصعيد عبر الإعلام والتصريحات الرسمية الأميركية بحق إيران.

إن ما تمر به المنطقة من تغييرات جذرية وأهمها انسحاب القوات الأميركية من العراق وتراجع النفوذ الأميركي في المنطقة دفع الإدارة الأميركية إلى استهداف سورية عبر ركوب موجة التحركات الشعبية وتسليح بعض القوى لتأجيج الفتنة ودفع البلاد نحو الاقتتال الأهلي، لضرب محور المقاومة الذي بات حاجزاً منيعاً في وجه الطموحات الصهيونية والأميركية، عبر التحالف الإستراتيجي بين دول وقوى المقاومة، ما آثار حالة من الرعب داخل الدوائر الصهيونية ودفع القيادات الصهيونية إلى العمل على توريط الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مشاكل مع دول الخليج " الفارسي"، بقصد إضعاف موقفها الداعم لسورية في مواجهة المؤامرة المستمرة فيها.

 وفي هذا السياق تأتي تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عندما قال: «إن إيران هي من تقف وراء نظام الأسد» في إشارة واضحة إلى انخراط تركيا في المؤامرة على سورية وسعيها الحثيث لضرب محور المقاومة في الوقت الذي تسوق فيه لنفسها على أنها إحدى أهم الداعمين للمقاومة الفلسطينية، حسب زعم قياداتها.

يبدو أن الانتصارات التي حققتها المقاومة خلال السنوات الأخيرة والتي أكد السيد حسن نصر اللـه على استمرارها عندما قال: «زمن الهزائم ولى وجاء زمن الانتصارات»، كانت السبب الحقيقي لمحاولة استهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية داخلياً عبر بث الإشاعات خلال الانتخابات الرئاسية وتحريض الشارع الإيراني على قيادته، وهو السيناريو نفسه الذي تحاول دوائر المؤامرة تكراره في سورية عبر بث الفتنة بين أبناء المجتمع السوري، والتحريض على العنف والقتل، مستغلة المصداقية التي حظيت بها بعض القنوات الفضائية الناطقة بالعربية لترويج الشائعات وتزييف الحقائق وفبركة الأكاذيب، التي كان آخرها اتهام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمحاولة اغتيال السفير السعودي في أميركا، لزيادة الضغوط على محور المقاومة.إن التنسيق بين دول المقاومة في الدرجة الأولى، ووعي الشارعين السوري والإيراني وارتباطهم بفكرة المقاومة، جعل كلاً من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسورية عصيتين على أي محاولة للاستهداف، ووضعت الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها في موقف المدافع، بعد أن كانوا في موقف الهجوم والتهديد المتصاعد بعد احتلال العراق في عام 2003 وهو ما عكس انحساراً على نفوذ القوى الإمبريالية في المنطقة.

ويجمع المراقبون على أن الولايات المتحدة الأميركية تسعى بشتى الطرق إلى إضعاف محور المقاومة بعد أن فقد محور «الاعتدال» العربي أحد أهم رموزه بسقوط مبارك، وهو ما حدا بأميركا وحلفائها من عرب «الاعتدال» إلى شن هذه الهجمة النكراء على الدول التي تنتهج المقاومة فكراً وعملاً، وترفض أي شكل من أشكال التواصل مع الكيان الصهيوني ثكنة الإمبريالية المتقدمة في منطقتنا، وآخر قلاع العنصرية في العالم والمتمثلة باحتلال كولينيالي قائم على فكرة إبادة الشعب الفلسطيني والاستيطان في أرضه.

*حسين مرتضى  

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": انخفاض معدل تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى له في مسيرته السياسية


مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي