فبينما تروّج بعض القنوات العربية لتهدئة مزعومة، تتواصل التحركات العسكرية والضغوط الاقتصادية السعودية ضد اليمن، وسط تحذيرات من تداعيات أي تصعيد جديد.
وبلغت الغارات السعودية على اليمن خلال 4 أشهر أكثر من 4 آلاف غارة جوية إضافة الى أكثر من 270 ألف غارة خلال 8 أعوام. وما كانت عين القوات اليمنية بمعزل عن التحركات السعودية وأن مصيرها مصير التحشيدات التابعة لها.
وتؤكد الرسائل اليمنية أن القوات السعودية وتحركاتها العسكرية، بما فيها مواقع الضباط، باتت تحت المراقبة، وأن أي تصعيد لن يكون بلا رد.
ويواصل وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان اتصالاته مع نظرائه حول العالم، في تحركات تطرح تساؤلات عن طبيعة الدور الذي يؤديه، وما إذا كانت الرياض تسعى إلى حشد دعم دولي لمواجهة اليمن.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...