وقال توحيد: ان الإحصاءات الرسمية للمبادلات الاقتصادية بين إيران وأفغانستان لا تعكس كامل حجم التعاملات، بما فيها التحويلات المالية والخدمات الفنية والهندسية.
وخلال اجتماع مع رئيس غرفة الصناعة والمناجم في قندهار، محمد سرور أماني، أشار توحيد إلى أن القيود المفروضة على حركة التجارة الأفغانية عبر باكستان تفتح المجال أمام توسيع المبادلات التجارية عبر إيران، داعياً إلى إقامة معارض تخصصية وتطويرها إلى مراكز دائمة للتعريف بالمنتجات والفرص الاستثمارية.
من جانبه، أكد أماني اهتمام الجانب الأفغاني بتعزيز التعاون مع إيران وإقامة استثمارات مشتركة في قندهار، ولا سيما في قطاعات الزراعة وتصنيع الفواكه المجففة والمكسرات واستخراج المعادن والصناعات المرتبطة بها.
ويأتي هذا التحرك في سياق مساعي البلدين لتوسيع التعاون الاقتصادي، بما يشمل التجارة والاستثمار والصناعات التحويلية والخدمات المالية، والاستفادة من التحولات في مسارات التجارة الأفغانية لتطوير الشراكة الاقتصادية بينهما.